Libya

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • الهجمات على البنية التحتية للمياه تهدد إمدادات المياه الآمنة لنحو 4 ملايين شخص.
  • ليبيا تدخل الموجة الثالثة لكوفيد-19 مع تحول إستراتيجية التطعيم.
  • تغير المناخ يهدد التنمية الاقتصادية والاستدامة في ليبيا.
  • الوصول الإنساني يواصل منحنيا إيجابياً.
  • جديد: الأحداث الرئيسية: تسليط الضوء على اجتماعات التنسيق وبعثات التقييم والتدريب المشترك بين الوكالات.
مزرعة في جنوب طرابلس تعاني من نقص المياه بسبب تراجع منسوب المياه وقلة هطول الأمطار في الشتاء الماضي (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / أحمد ريح)
مزرعة في جنوب طرابلس تعاني من نقص المياه بسبب تراجع منسوب المياه وقلة هطول الأمطار في الشتاء الماضي (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / أحمد ريح)

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

1.3M
بحاجة للمساعدة
0.5M
مستهدفون
212,000
نازح في ليبيا
598,000
مهاجر ولاجئ في ليبيا
408,000
تم الوصول إليهم

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع

التمويل

$189.1M
الاحتياج
$93.5M
المبلغ المتلقى
49%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

جاستن بريدي

رئيس المكتب

جينيفر بوزا رتكا

مسؤول الإعلام

Libya

تقرير عن الوضع
تحليل

الهجمات على البنية التحتية للمياه تهدد إمدادات المياه الآمنة لنحو 4 ملايين شخص

في 24 يوليو/تموز، أدى تسرب كبير في خط نقل المياه في تازربو، بنغازي، إلى فقدان كميات كبيرة من المياه وتعطيل الخدمة لما يقدر بنحو 1.5 مليون شخص، خاصة في بنغازي وأجدابيا والبريقة وسرت والأبيار. وخلال شهر يوليو/تموز، دمرت عناصر إجرامية أحد الآبار الواقعة على مجرى النهر الصناعي، منظومة مياه الحساونة - سهل الجفارة، بالحقل الغربي والجنوبي واعتبر خارج الخدمة. ويتمتع البئر بقدرة انتاج يومية عالية تصل الى أكثر من 5,000 متر مكعب من المياه، ما يكفي لتلبية احتياجات 70,000 شخص. تشكل الهجمات المستمرة على منشآت المياه الرئيسية إلى جانب زيادة الطلب على الوقاية من العدوى ومكافحتها بسبب الجائحة، فضلاً عن تدهور البنية التحتية لخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، عدداً من التحديات على القطاع في ضمان توفير إمدادات مياه آمنة ونظم الإدارة السليمة للنفايات. ووفقاً لليونيسف، سيواجه أكثر من أربعة ملايين شخص، من بينهم 1.5 مليون طفل، مشاكل وشيكة في المياه مما يؤدي إلى انخفاض كبير في الخدمات إذا لم يتم التوصل إلى حلول فورية.

في ليبيا، ما يقرب من 90 في المائة من السكان يحصلون على إمدادات المياه من ثلاثة مصادر رئيسية: مشروع النهر الصناعي، الذي يوفر 60 في المائة من إمدادات المياه؛ الشركة العامة للمياه والصرف الصحي (شبكة مياه الآبار)؛ ومحطات تحلية المياه (8 محطات إجمالاً، تعمل بالحد الأدنى من طاقتها بسبب التدهور). وتعتمد نسبة 10 في المائة إضافية على حفر الآبار. يعمل قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية (WASH)، بقيادة اليونيسف، حالياً مع عدد من الشركاء المنفذين: المنظمة الدولية للهجرة، عابروا المتوسط (Migrace)، LSO، المجلس النرويجي للاجئين، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ACF، من خلال تسعة مشاريع في خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2021 تستهدف 263,000 شخص بما في ذلك النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة والعائدون والمهاجرون.

ولتلبية المطالب الأكثر إلحاحاً، كان القطاع يعطي الأولوية لاستئناف الخدمات الأساسية وإعادة التأهيل الأولي لمرافق المياه، بما في ذلك لأجل السكان النازحين الذين عادوا إلى أماكنهم الأصلية. غير أن سوء حالة التمويل، إلى جانب انقطاع الكهرباء ومحدودية القدرات القطاعية، قد فرض مزيداً من القيود على هذا القطاع. وحتى الآن يتم تمويل قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية بنسبة 31 في المائة فقط، ومع تحديد أولويات أنشطة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية من قبل النظراء الوطنيين ومع نقص الخبرة الفنية على المستوى الوطني، فإن القدرة على الاستجابة للطلب المتزايد تمثل تحدياً. في يونيو/حزيران، حددت بعثة إلى تاورغاء، حيث عادت العائلات بالفعل بسبب عمليات الإخلاء القسري في طرابلس وأماكن أخرى، احتياجات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الفورية، مثل خزانات المياه والمولدات ومضخات المياه للمدارس والمرافق الصحية والمراكز الجماعية. وفي الجنوب، لحقت أضرار بالغة بنظام الصرف الصحي المتهالك وشبكات الصرف الصحي، حيث طلب قادة البلديات الدعم في الإدارة السليمة للنفايات لتجنب تلوث إمدادات مياه الشرب. وبالإضافة إلى ذلك، فإن معظم مياه الصرف الصحي، حوالي 85 في المائة، يجري تصريفها مباشرة في البحر دون معالجة، مما يؤثر سلباً على البيئة والحياة البحرية.

على الرغم من هذه التحديات العديدة، عمل قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، على ضمان إعادة التأهيل الطارئ لمرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس والمراكز الصحية والملاجئ الجماعية التي تستضيف النازحين وكذلك مراكز احتجاز المهاجرين. ومن خلال الرسائل الموجهة، وصلت المعلومات المتعلقة بالوقاية من العدوى ومواد النظافة إلى المجتمعات المحلية المستضعفة. كما يدعم القطاع السلطات الوطنية لشراء مضخات المياه اللازمة بشكل عاجل ومواد المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. غير أن هناك حاجة ماسة إلى دعم تمويلي إضافي وأنشطة دعوة على مستوى أعلى لضمان استمرار برامج إعادة التأهيل الأساسية دون التعرض لمخاطر شن هجمات عشوائية على البنية التحتية للمياه.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

غرف الاستحمام المشتركة في مأوى جماعي للنازحين في تاورغاء (يمين) ومركز للرعاية الصحية في تاورغاء (يسار)

غرف الاستحمام المشتركة في مأوى جماعي للنازحين في تاورغاء (يمين) ومركز للرعاية الصحية في تاورغاء (يسار)

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
تحليل

ليبيا تدخل الموجة الثالثة من كوفيد-19 مع تحول إستراتيجية التطعيم

قد ازداد تدهور وضع كوفيد-19 في جميع أنحاء ليبيا مع زيادة حادة في يونيو/حزيران بنسبة 660 في المائة في عدد الحالات المؤكدة، حيث أعلنت وزارة الصحة حالة الطوارئ الصحية العامة مع دخول البلاد الموجة الثالثة من الجائحة. تم فرض سلسلة من القيود الصارمة في جميع أنحاء ليبيا، بما في ذلك حظر التجول ليلا من الساعة 6 مساءً إلى 6 صباحاً، وتعليق الدراسة في جميع المدارس والجامعات وإغلاق الحدود، فضلاً عن إغلاق المنتجعات الصيفية والملاهي والحدائق العامة. وحتى نهاية يوليو/تموز، كان هناك ما مجموعه 253,436 حالة مؤكدة من حالات الإصابة بكوفيد-19، مع وجود 57,704 حالة نشطة وما مجموعه 3,548 حالة وفاة منذ بداية الجائحة. ومقارنة بشهر يونيو/حزيران، كانت هناك زيادة بنسبة 95 في المائة في الاختبارات الوطنية الإجمالية: حسب المناطق، الغرب (زيادة 93 في المائة)، الجنوب (زيادة بنسبة 197 في المائة) والشرق (زيادة بنسبة 83 في المائة)، مع إجراء 96.9 في المائة (175,794) من الاختبارات الوطنية في الغرب مقارنة بكل من المناطق الشرقية (2,116 اختبار فقط) والجنوب (3,567 اختبار فقط). وبلغ معدل الإصابة على الصعيد الوطني لشهر يوليو/تموز 32.8 في المائة، وهو ما يمثل الغرب بشكل أساسي بسبب ارتفاع معدلات الاختبار في المنطقة الغربية.

ولا تزال ليبيا تكافح من أجل التصدي للوباء بفعالية، حيث ترزح مراكز العزل ومرافق إدارة الحالات تحت وطأة الأعباء وتواجه نقصاً في العاملين في المجال الطبي والإمدادات الطبية، مثل أقنعة الأكسجين وخزانات الأكسجين والمضادات الحيوية والأدوية وأقنعة N95.

اعتباراً من 25 يوليو/تموز، بلغ مخزون اللقاحات في ليبيا أكثر من 1.3 مليون جرعة، ومن المتوقع وصول 1.1 مليون جرعة إضافية بين أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني من خلال مرفق كوفاكس. واعتباراً من نهاية يوليو/تموز، تلقى 693,676 شخصا بالفعل جرعتهم الأولى من اللقاح. ونفذت المنظمة الدولية للهجرة بنجاح 98 حملة توعية/جلسة توعية لـ 3,150 مهاجراً /لاجئاً، في حين تشجع حملات المناصرة التي نظمها المركز الوطني لمكافحة الأمراض وشركاء الأمم المتحدة المزيد من الناس على التطعيم. في 24 يوليو/تموز، علقت وزارة الصحة التسجيل الإلكتروني الإلزامي عبر الإنترنت للتطعيم، مما يَسّر وصول السكان لتلقي التطعيم. وقبل تعليق التسجيل الإلكتروني، تم تسجيل حوالي 925,842 شخص، من بينهم 5,120 غير ليبي، للحصول على اللقاح بحلول نهاية يونيو/حزيران.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

حالات كوفيد-19 والوفيات والاختبارات المعملية لشهر يوليو/تموز حسب المنطقة (منظمة الصحة العالمية)

حالات كوفيد-19 والوفيات والاختبارات المعملية لشهر يوليو/تموز حسب المنطقة (منظمة الصحة العالمية)

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
تحليل
كثبان رملية في مدينة غدامس الليبية الصحراوية (جينيفر رتكا/مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية)
كثبان رملية في مدينة غدامس الليبية الصحراوية (جينيفر رتكا/مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية)

تغير المناخ يهدد التنمية الاقتصادية والاستدامة في ليبيا

ليبيا هي احدى أكثر دول العالم جفافاً، حيث الطلب على المياه أكبر بكثير من إمداداتها المتجددة. الزيادات المتوقعة في درجات الحرارة وكذلك ارتفاع مستوى سطح البحر وزيادة حدوث الظواهر المناخية المتطرفة تثير مخاوف كاستنفاد موارد المياه وتهديدات المجتمعات الساحلية وتقليل الإنتاجية الزراعية مما يزيد من انعدام الأمن الغذائي. يستخدم مشروع النهر الصناعي العظيم، الذي يوفر 60 في المائة من جميع المياه العذبة المستخدمة في ليبيا، المياه من طبقات المياه الجوفية غير المتجددة التي لا يمكن إعادة تغذيتها بالمطر. بالإضافة إلى ذلك، تحذر اليونيسف من أن الهجمات المتكررة على النظم الرئيسية للنهر الصناعي تهدد الأمن المائي للبلد بأكمله وتعرض ملايين الأرواح لخطر فقدان الوصول إلى المياه الصالحة للشرب. ومع تعرض سكان ليبيا لحرارة الصيف الخانقة، وسط انقطاع التيار الكهربائي الحاد والانتشار السريع لكوفيد-19، فإن الضرر المستمر لنظام المياه يهدد صحة الناس ومستويات النظافة الصحية ويزيد من خطر انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.

وفقاً للبنك الدولي، يعتمد الإنتاج الزراعي المتواضع في ليبيا بشكل كبير على الري لكن محدودية موارد المياه المتجددة، إلى جانب الظروف المناخية القاسية والتربة الفقيرة، تحد بشدة من الإنتاج. ويُرغم انخفاض المحاصيل الزراعية البلد على استيراد نحو 75 في المائة من الأغذية اللازمة لتلبية الاحتياجات المحلية. ليبيا هي صحراء بنسبة 95 في المائة، ومعظمها قاحلة مع سهول مستوية إلى غير مستوية. هذا، إلى جانب مناخ البحر الأبيض المتوسط، يجعل أجزاء كثيرة من البلاد عرضة للفيضانات والعواصف الرملية والعواصف الترابية والتصحر. يشكل تغير المناخ تهديداً كبيراً للتنمية الاقتصادية والاستدامة في ليبيا، ومن المرجح أن يؤدي تقلب المناخ إلى زيادة آثار المخاطر الطبيعية على الإنتاج الزراعي. مع وجود أكثر من 70 في المائة من السكان يعيشون في المدن الواقعة على طول الساحل، فإن ارتفاع مستوى سطح البحر يشكل خطراً وجودياً.

تغير المناخ هو واقع اليوم ويؤثر على المجتمعات في جميع أنحاء العالم، لكن الناس الذين يعيشون في ظروف هشة مثل ليبيا يشعرون بالتأثيرات بشدة. ويؤدي اقتران تغير المناخ بالصراع إلى تفاقم أوجه عدم المساواة ويدفع الناس إلى الخروج من ديارهم ويعرقل إنتاج الأغذية وإمداداتها ويزيد من حدة الأمراض وسوء التغذية ويضعف خدمات الرعاية الصحية.

نظم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليوم العالمي للعمل الإنساني لهذا العام (19 أغسطس) ​#سباق_من_أجل_الإنسانية - تحدٍ عالمي للعمل المناخي تضامناً مع الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليه لوضع احتياجات الأشخاص المعرضين للخطر المناخي في مقدمة ومركز قمة الأمم المتحدة للمناخ (COP26) في نوفمبر/تشرين الثاني.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
الوصول

الوصول الإنساني يواصل منحنياً إيجابياً

بلغ العدد الإجمالي لقيود الوصول التي أبلغ عنها الشركاء في المجال الإنساني من خلال إطار رصد الوصول والإبلاغ (AMRF) خلال يوليو/تموز 2021، 153 قيداً، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 9 في المائة مقارنة بشهر يونيو/حزيران. الغالبية العظمى (66 في المائة) من تحديات الوصول المبلّغ عنها تتعلق بالعوائق البيروقراطية التي تعترض تنقل موظفي المساعدة الإنسانية وإمدادات الإغاثة إلى ليبيا وداخلها. وفي غياب حلول طويلة الأجل لإصدار تأشيرات لموظفيهم الدوليين، لا يزال الشركاء في المجال الإنساني يواجهون صعوبات في تنفيذ أنشطتهم الإنسانية. يجب على السلطات الوطنية أن تضع مبادئ توجيهية واضحة ومتسقة لكل من عمليات منح التأشيرات وتسجيل المنظمات الإنسانية في ليبيا.

وكان الوجود التشغيلي المحدود للعاملين في المجال الإنساني مرتبطا بنسبة 20 في المائة بقيود الوصول المبلّغ عنها. وتُعزى التباينات في مستويات الاستجابة الإنسانية عبر المناطق الجغرافية المختلفة في ليبيا جزئياً إلى هذه المشكلة. بالإضافة إلى ذلك، أبلغ الشركاء في المجال الإنساني عن خمس حوادث (3 في المائة من إجمالي قيود الوصول) تنطوي على تدخلات في تنفيذ الأنشطة الإنسانية، في حين أن 6 في المائة كانت لها علاقة مباشرة بالبيئة المادية (التضاريس وحالة الطرق وسوء البنية التحتية إلخ.).

من إجمالي قيود الوصول المبلغ عنها في يوليو/تموز، كان لـ 66 قيداً تأثير مباشر على أنشطة القطاع الإنساني. وكان القطاعان الأكثر تأثراً هما الحماية والأعمال المتعلقة بالألغام بنسبة 39 في المائة و26 في المائة على التوالي. كان قطاع الصحة ثالث أكثر القطاعات تأثراً لأول مرة منذ إطلاق إطار رصد الوصول والإبلاغ. في اتجاه جديد مستمر منذ فبراير/شباط 2021، تم الإبلاغ عن أقل عدد من قيود الوصول (22 في المائة) في المناطق الواقعة في المنطقة الشرقية تليها المناطق في الجنوب والغرب بنسبة 33 في المائة و45 في المائة من جميع القيود المبلغ عنها على التوالي. شكلت طرابلس وسبها معاً أكثر من ثلث (38 بالمائة) من إجمالي القيود المبلغ عنها.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

قيود الوصول المتعلقة بنقص الوجود التشغيلي للشركاء في المجال الإنساني في عام 2021

قيود الوصول المتعلقة بنقص الوجود التشغيلي للشركاء في المجال الإنساني في عام 2021

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
تنسيق

الأحداث الرئيسية: يوليو/تموز - أغسطس/آب 2021

تجميع لاجتماعات التنسيق الإنساني وبعثات التقييم والتدريب.

أبرز النقاط:

- في الفترة بين تموز/يوليو وأغسطس/آب، أنجز ما مجموعه 13 اجتماعاً تنسيقاً مختلفاً، وتشمل هذه: اجتماع مجموعة التنسيق بين القطاعات (ISCG) مع رئيس بلدية حي الأندلس في 28 يوليو/تموز؛ اجتماع بين مكتب سرت الطبي ومنظمة الصحة العالمية في 10 أغسطس/آب؛ اجتماع مشترك بين مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والمنظمة الدولية للهجرة مع رئيس بلدية بنغازي في 4 أغسطس/آب لمناقشة الوضع الإنساني؛ واجتماع مجموعة تنسيق المنطقة الوطنية للجنوب في 28 يوليو/تموز.

- تم التخطيط لما مجموعه 3 بعثات خلال هذه الفترة، مع وجود بعثة واحدة جارية: تقييم أمني ميداني إلى الكفرة؛ في حين أن البعثتين إلى زوارة ومنطقة الواحات ما زالت في طور الإعداد بانتظار التصاريح.

- التدريب: تم الانتهاء من تدريب الحماية في سياق التنسيق الإنساني التابع لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية/المنظمة الدولية للهجرة في منطقتي الشرق والغرب (3 دورات إجمالا). ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الرابعة من التدريب في نهاية آب/أغسطس في المنطقة الشرقية.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

استعراض عام لأنشطة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في تموز/يوليو وأغسطس/آب 2021

استعراض عام لأنشطة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في تموز/يوليو وأغسطس/آب 2021

URL:

تم التنزيل: