Sudan

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • نزح في أبريل أكثر من 56,000 شخص بسبب النزاع المجتمعي في ولايات غرب وجنوب دارفور وجنوب كردفان.
  • نزح ما يصل إلى 400 شخص في ولاية كسلا بعد نزاع على ملكية الأراضي في محلية ريفي كسلا.
  • عاد أكثر من 3,000 لاجئ سوداني إلى ولاية النيل الأزرق من منطقة بني شنقول-قُمُز الإثيوبية.
  • تعرضت القاعدة اللوجستية السابقة لليوناميد للنهب في الفاشر بولاية شمال دارفور.
  • يؤثر النزاع والأزمة الاقتصادية وضعف المحاصيل على حصول الأشخاص على الغذاء وقد يواجه 18 مليون شخص الجوع الحاد بحلول سبتمبر وذلك وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الغذاء العالمي.
Page 1 Top

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

9.8M
نسمة يعانون من عدم الأمن الغذائي الحاد
10.9M
الأشخاص المستهدفون بالمساعدات (2022)
1.1M
اللاجئون
3.03M
الأشخاص النازحون
62,195
عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد
4,936
حالة وفاة متعلقة بفيروس كورونا المستجد
60,167
اللاجئون الإثيوبيون في الشرق والنيل الأزرق

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

التمويل

$1.6B
الاحتياج
$861.5M
المبلغ المتلقى
53%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

جستن برادي

رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالسودان بالإنابة

صوَفي كارلسون

رئيس قسم الاتصال

جيمس ستيل

رئيس قسم إدارة المعلومات

عالمبيك تاشتانكلوف

رئيس قسم إعداد التقارير

Sudan

تقرير عن الوضع
تحليل

التحديث الإنساني للسودان أبريل 2022

أبرز التطورات

  • نزح في أبريل أكثر من 56,000 شخص بسبب النزاع المجتمعي في ولايات غرب وجنوب دارفور وجنوب كردفان.

  • نزح ما يصل إلى 400 شخص في ولاية كسلا بعد نزاع على ملكية الأراضي في محلية ريفي كسلا.

  • عاد أكثر من 3,000 لاجئ سوداني إلى ولاية النيل الأزرق من منطقة بني شنقول-قُمُز الإثيوبية.

  • تعرضت القاعدة اللوجستية السابقة لليوناميد للنهب في الفاشر بولاية شمال دارفور.

  • يؤثر النزاع والأزمة الاقتصادية وضعف المحاصيل على حصول الأشخاص على الغذاء وقد يواجه 18 مليون شخص الجوع الحاد بحلول سبتمبر وذلك وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الغذاء العالمي.

لمحة عامة على الوضع

نزح الآلاف بسبب النزاع بين المجتمعات في دارفور وكردفان وكسلا

نزح أكثر من 56,000 شخص في أبريل 2022 بسبب النزاع بين المجتمعات في ولايات غرب وجنوب دارفور وجنوب كردفان وذلك وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.

اندلعت اشتباكات مسلحة بين العرب الرحل ومجتمعات المساليت في 22 أبريل في محلية كِرِنِك بغرب دارفور بسبب مقتل اثنين من رجال القبائل العربية في مدينة كِرِنِك على يد مجهولين. وأفاد المدير التنفيذي لكِرِنِك أنه نزح ما يقدر بنحو 98,000 شخص (19,600 أسرة) حتى أوائل شهر مايو وذلك في 16 موقعًا للتجمع في مدينة كِرِنِك في حين تضرر حوالي 12,500 من البدو (2,493 أسرة) من النزاع. وبالإضافة إلى ذلك قُتل ما لا يقل عن 165 شخصًا وأصيب 136 شخصًا خلال الاشتباكات. وهذه الأرقام لم يجر التحقق منها بعد. وهناك أيضًا تقارير تفيد بأن العديد من العائلات في كِرِنِك تستضيف عائلات نازحة. حيث تأثرت أثناء النزاع 16 قرية في جميع أنحاء محلية كِرِنِك منها ست تعرضت للنهب والحرق بالكامل وذلك وفقًا لتقارير مصفوفة تتبع النزوح الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة.

وأفاد المدير التنفيذي لمحلية كِرِنِك أن غالبية الذين لجأوا إلى المخيم العسكري عادوا إلى منازلهم تاركين وراءهم من أحرقت قراهم ويحتاجون إلى مساعدات إيواء عاجلة الآن.

وأرسلت مفوضية العون الإنساني الحكومية الخيام والمواد الغذائية وغير الغذائية لتوزيعها على العائدين وقدمت لهم مساعدات المياه. وطلبت السلطات المحلية من الشركاء في المجال الإنساني تقديم المزيد من المساعدات في مجال الإيواء. والاحتياجات ذات الأولوية في كِرِنِك التي جرى تحديدها خلال البعثات التي نُفذت في 30 أبريل (المنظمات غير الحكومية) و4 مايو (المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة) تشمل الحصول على المياه الصالحة للشرب والغذاء والمآوي والمواد غير الغذائية والخدمات الصحية والأدوية. وأثناء البعثة قدم الشركاء الصحة الأولية إمدادات والمواد الغذائية / غير الغذائية والمياه والمرافق الصحية والنظافة، وقاموا بإصلاح ثلاث مضخات مياه تضررت أثناء النزاع. وأشاد المدير التنفيذي بكِرِنِك بالجهود الإنسانية لمساعدة مجتمع البدو حيث سيؤدي ذلك إلى تقليل التوترات بين المجتمعات وتحسين جهود المصالحة.

وامتد الاقتتال في كِرِنِك إلى الجنينة حيث جرى الإبلاغ عن القتال بين المجتمعين في أحياء مختلفة. وفرضت السلطات المحلية بالجنينة حظر التجول في 24 أبريل في سوق الجنينة من الساعة 6 مساءً حتى الساعة 6 صباحًا في اليوم التالي. وأفاد الشركاء أن الأشخاص من أحياء الثورة والبحيرة والنازحين من موقع تجمع مدرسة القديمة قد نزحوا نحو الجزء الشمالي من مدينة الجنينة، كما فر الأشخاص من منطقة الجبل إلى مواقع التجمع في مدينة الجنينة.

ونزح ما لا يقل عن 2,900 شخص (569 أسرة) من منطقة كابوس في محلية الرشاد بولاية جنوب كردفان في أعقاب نزاع مجتمعي في 9 أبريل بين أفراد قبيلتي الكواهلة والبادرية ضد الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال - فصيل الحلو حسب قاعدة بيانات تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة. ويبحث النازحون حاليًا عن مآوي في قرية البطيرة بمحلية أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان. وأفادت الفرق الميدانية التابعة للمنظمة الدولية للهجرة أن شخصًا واحدًا قد قُتل وفقد العديد من الأشخاص ممتلكاتهم و / أو ماشيتهم و / أو حيواناتهم. والاحتياجات ذات الأولوية للنازحين هي الغذاء، والمآوي في حالات الطوارئ فضلا عن خدمات المياه والمرافق الصحية والنظافة. ويبحث النازحون عن مآوي في مواقع التجمع / المناطق المفتوحة (46٪). مع المجتمع المضيف (41 في المائة) ؛ وفي المدارس أو المباني العامة (13 في المائة).

وفي ولاية كسلا، اندلعت اشتباكات مجتمعية في 1 أبريل بين قبيلتي سبدرات وبني عامر في قرية عِد سيدنا بمحلية ريفي كسلا بولاية كسلا بسبب ملكية الأراضي مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين. حيث نزح ما بين 200 و400 شخص (40-80 عائلة) إلى قرية حفارة، بينما ورد أن آخرين عبروا الحدود إلى إريتريا. واستشهد عدد من القتلى وأصيب العشرات من جميع الجهات فيما احترقت بعض منازل القرى المتضررة. وبحلول 7 أبريل وافق زعماء قبائل بني عامر وحباب وسبدرات على إنهاء الاشتباكات المجتمعية.

وبالإضافة إلى ذلك جرى الإبلاغ عن نزاع حدودي في ولاية كسلا. وقالت مصادر عسكرية لوسائل الإعلام في 6 أبريل إن اشتباكات اندلعت بين القوات السودانية والإثيوبية على الحدود في منطقة الفشقه الزراعية الخصبة. وأفادت المصادر العسكرية بحدوث توترات واشتباكات عرضية و"توغلات" للميليشيات الإثيوبية في الفشقه. ولم ترد تقارير عن نزوح المدنيين أو آثار أخرى على المدنيين عقب ورود تقارير عن اقتتال في المنطقة.

نهب القاعدة اللوجستية السابقة لليوناميد في الفاشر بولاية شمال دارفور

أفادت تقارير الدوائر الأمنية التابعة للأمم المتحدة أنه في ليلة 4 أبريل حاولت مجموعة من السكان المحليين الدخول بالقوة إلى القاعدة اللوجستية السابقة لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور (اليوناميد) في الفاشر، بولاية شمال دارفور بقصد نهب المبنى. واستخدم أفراد الأمن الحكومي الذين يحرسون المبنى الغاز المسيل للدموع وطلقات الرصاص في الهواء لإخافة الجناة. وفي الصباح الباكر من يوم 5 أبريل اجتاح حشد هائج أفراد الأمن ودخلوا المجمع وبدأوا في نهبه، بينما انسحب أفراد الأمن الذين يحرسون المبنى. ولضمان السلامة والأمن حول مباني الأمم المتحدة، جرى نشر أفراد شرطة إضافيين على متن ثلاث شاحنات إلى المنطقة بناءً على طلب من أمن الأمم المتحدة. واستمر نهب مجمع اليوناميد السابق طوال يوم 5 أبريل. وهذه هي ثالث حالة نهب على مدى الأشهر القليلة الماضية حيث جرى نهب قاعدة اليوناميد السابقة في الفاشر في وقت سابق مرة أولى في 24 ديسمبر 2021 بعد تسليمها إلى السلطات السودانية والمرة الثانية في 11 يناير 2022.

اللاجئون السودانيون يواصلون العودة إلى ولاية النيل الأزرق

أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين أنه حتى منتصف مايو عاد أكثر من 3,000 لاجئ سوداني إلى ولاية النيل الأزرق من منطقة بني شنقول-قُمُز الإثيوبية. كما لوحظت حالات عودة مع مرور الوقت من البلدان المجاورة، بما في ذلك جمهورية جنوب السودان، وعلى نطاق أصغر من أوغندا؛ وتوجد عمليات قائمة للتحقق من وجودهم وتحديد مواقع عودتهم. وتقوم المفوضية وشركاؤها بمراقبة الوضع باستمرار للتحقق من وصول اللاجئين العائدين وتقييم احتياجاتهم.

مخاوف بشأن زيادة عدم استتباب الأمن الغذائي

أثر انتشار نوبات الجفاف وفشل المحاصيل في 115 محلية في 14 ولاية في جميع أنحاء السودان على 5.6 مليون شخص، في حين أثر ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية على المحصول، الذي انخفض بنحو 35 في المائة مقارنة بالعام السابق. ويقدّر قطاع الأمن الغذائي ووسائل العيش أن عدد الأشخاص المحتاجين لدعم قطاع الأمن الغذائي ووسائل العيش في عام 2022 قد بلغ حوالي 15.7 مليون شخص. وسيجري تحديد احتياجاتهم بعد الانتهاء من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي للسودان للعام الحالي 2022. ولا يزال تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في السودان 2022 مستمرًا وسيتوفر العدد النهائي للأشخاص الذين يعانون من عدم استتباب الأمن الغذائي للمدد الحالية والمتوقعة في يونيو 2022.

تؤثر الآثار المجتمعة للنزاع والأزمة الاقتصادية وضعف المحاصيل بشكل كبير على إتاحة حصول الأشخاص على الغذاء ومن المرجح أن يتضاعف عدد الأشخاص الذين يواجهون الجوع الحاد في السودان إلى أكثر من 18 مليون شخص بحلول سبتمبر 2022 وفقًا لبيان مشترك لمنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة في 23 مارس.

وقالت شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة في تحديثها في أبريل 2022 من المتوقع أن يواجه السودان احتياجات مساعدات إنسانية عالية حتى سبتمبر 2022 بسبب أزمة الاقتصاد الكلي والحصاد دون المتوسط مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتراجع القوة الشرائية للأسر. ومن المتوقع أن يظل عدد الأسر التي تواجه الأزمات (المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) مرتفعاً وكذلك النتائج الأسوأ من ذلك لا سيما بين الأسر النازحة واللاجئين والأسر الفقيرة الرعوية والزراعية الرعوية والحضرية المتأثرة بمحصول دون المتوسط وقوة شرائية منخفضة. واستمرت أسعار المواد الغذائية الأساسية في الارتفاع في شهري مارس وأبريل ويعزى ذلك في المقام الأول إلى انخفاض الإمدادات للسوق بعد الحصاد دون المتوسط وبسبب تكاليف الإنتاج والنقل المرتفعة للغاية وانخفاض قيمة الجنيه السوداني، والطلب فوق المتوسط على القمح المحلي بسبب ارتفاع تكلفة ونقص استيراد القمح ودقيق القمح. وارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية في المتوسط في أبريل 2022 بنسبة 10-15 في المائة مقارنة بشهر مارس الماضي وظلت أعلى بنسبة 200-250 في المائة من الأسعار ذات الصلة لعام 2021 وأكثر من أربعة إلى خمسة أضعاف متوسط الخمس سنوات حسبما ذكرت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة.

وتضاعف الحرب في أوكرانيا من التحديات القائمة حيث عطلت الإنتاج الزراعي والتجارة من إحدى مناطق العالم الرئيسية المصدرة للغذاء. وتهدد الحرب بدفع أسعار المواد الغذائية المتزايدة للارتفاع وخلق ندرة خاصة لدول مثل السودان الذي يعتمد على القمح والصادرات الأخرى (زيت تباع الشمس) من روسيا وأوكرانيا. ومنذ عام 2016 استحوذت روسيا وأوكرانيا على أكثر من نصف واردات القمح إلى السودان ، وفقًا للمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية.

وعلى هذه الخلفية، قدم شركاء برنامج الأمن الغذائي ووسائل العيش المساعدات الغذائية ومساعدات وسائل العيش إلى 3.9 مليون شخص في السودان في المدة من يناير إلى مارس 2022 وفقًا لتقرير الرصد الدوري لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022. وهذا يشمل 3.2 مليون شخص جرى الوصول إليهم بالمساعدات الغذائية و700,000 شخص آخرين بلغهم دعم وسائل العيش. وهذا العدد الذي وصل إلى 3.9 مليون شخص يعادل حوالي 46 في المائة من الهدف السنوي الإجمالي. ومع ذلك في معظم التجمعات الـ 66 التي جرى الوصول إليها (من إجمالي 189 محلية في السودان)، تلقى الأشخاص الذين بلغتهم المساعدات نصف الحصص الغذائية فقط بسبب الاحتياجات المتزايدة والتمويل المنخفض.

تمويل العمل الإنساني

ظل تمويل خطة الاستجابة الإنسانية للسودان لعام 2022 منخفضًا. حيث لم تتلق خطة الاستجابة الإنسانية 2022 حتى الآن سوى 249.1 مليون دولار أمريكي أو 12.9 في المائة من إجمالي المبلغ المطلوب البالغ 1.94 مليار دولار أمريكي، مع وجود فجوة متبقية قدرها 1.69 مليار دولار أمريكي. وتدعو الأمم المتحدة والشركاء العاملون في المجال الإنساني الجهات المانحة إلى دعم الشعب السوداني وتوفير التمويل المناسب للعمليات الإنسانية حيث تزيد الأزمة الاقتصادية والتضخم وعدم استتباب الأمن الغذائي والتحديات الأخرى من الاحتياجات وخطورتها ومن الحرمان.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
تحليل

التحديث الإنساني للسودان مارس 2022

يصدر هذا التحديث المنتظم الذي يغطي التطورات الإنسانية من 1 إلى 31 مارس عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان. وسيصدر التحديث الإنساني القادم في مايو 2022.

أبرز التطورات

  • نزح ما يقدر بنحو 6,900 شخص بسبب النزاع بين المجتمعات في ولايات غرب وشمال وجنوب دارفور في مارس 2022.

  • أسفر النزاع في مارس في محلية جبل مون بغرب دارفور عن مقتل 17 شخصا وحرق ثلاث قرى، وست قرى أخرى جزئياً ونزح ما يصل إلى 12,500 شخص إلى المناطق المجاورة وجبل مون وعبر الحدود إلى تشاد.

  • نزح ما مجموعه 8,127 شخصًا في السودان بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية خلال شهر مارس، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.

  • في عام 2021، وصل الشركاء في المجال الإنساني إلى أكثر من 8.7 مليون شخص - من أصل 8.9 مليون شخص مستهدف - في جميع أنحاء السودان مع شكل من أشكال المساعدات الإنسانية.

  • حالات الكالازار آخذة في الارتفاع في ولاية القضارف حيث أفادت التقارير بوجود 303 حالة منها 91 حالة بين الأطفال دون سن الخامسة وثماني حالات وفاة مرتبطة بها منذ يناير.

لمحة عامة على الوضع

استمر الوضع الاقتصادي في السودان في التدهور نحو الأسوأ في مارس 2022. وقد أثرت الأزمة السياسية بشدة على الاقتصاد السوداني، مما أثر على إتاحة الوصول إلى الأسواق وتقليل فرص كسب الدخل وأنشطة السوق والتدفقات التجارية. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار ونقص المعروض من السلع الأساسية، بما في ذلك الأدوية والقمح والوقود والمدخلات الزراعية. كما أدى إلى انخفاض القوة الشرائية وزيادة عدم استتباب الأمن الغذائي، وتعميق تعرض السكان للمخاطر - ولا يزال العديد منهم بحاجة إلى الخدمات الأساسية والمساعدات، وفقًا لآخر تقرير للأمين العام عن الوضع في السودان.

رفعت السلطات أسعار الوقود في 9 مارس حيث ارتفع سعر البنزين من 408 جنيه سوداني إلى 547 جنيه سوداني (بزيادة 34٪) للتر. كما ارتفع سعر الديزل من 390 جنيهاً إلى 505 جنيهات (بزيادة بنسبة 30 بالمائة) للتر. في 20 مارس ارتفعت أسعار البنزين إلى 672 جنيه سوداني (1.08 دولار أمريكي بسعر صرف 620 جنيه سوداني للدولار) للتر الواحد من 542 جنيه سوداني (1.03 دولار أمريكي بسعر صرف 526 جنيه سوداني للدولار في ذلك الوقت)، بينما ارتفع سعر وقود الديزل من 505 جنيه لكل لتر إلى 642 جنيه. ومن المرجح أن تؤدي هذه الزيادات إلى زيادات أخرى في تكاليف المعيشة والنقل، مما يؤدي إلى تفاقم حالة الأمن الغذائي المتردية بالفعل في جميع أنحاء البلاد.

وصل الجنيه السوداني إلى أدنى مستوى عند 600 جنيه مقابل الدولار الأمريكي. حيث أدى تعليق الدعم الاقتصادي المقدم من المجتمع الدولي لأكثر من 2.7 مليار دولار، وانخفاض احتياطيات النقد الأجنبي، ومحدودية النشاط الاقتصادي، واستمرار عدم الاستقرار السياسي إلى انخفاض قيمة الجنيه السوداني، مع ارتفاع سعره مقابل الدولار الأمريكي في البنوك التجارية من حوالي 442 جنيه سوداني في بداية عام 2022 إلى أكثر من 565 جنيه سوداني بحلول 31 مارس 2022 وفقًا لبنك السودان المركزي.

وأعلن بنك السودان المركزي في 8 مارس عن تحرير سعر صرف الجنيه السوداني للسماح للبنوك وشركات الصرافة بتحديد سعر العملة المحلية. وجاء هذا القرار بعد شهور من الاختلاف بين سعر الصرف الرسمي وسعر السوق السوداء. وستستمر الزيادة اللاحقة في أسعار المواد الغذائية في الحد من القوة الشرائية للأسر، والتي من المتوقع أن تؤدي بدورها إلى زيادة تعرض الأشخاص للمخاطر. وذكرت شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة بأن الزيادات في أسعار الغذاء والمواصلات (50-100 في المائة أكثر من العام الماضي)، وتكلفة سلة الغذاء المحلية (أكثر من 120 في المائة عن العام الماضي) تؤثر سلبًا على القوة الشرائية للأسر الفقيرة. في حين أظهر معدل التضخم منعطفًا هبوطيًا منذ أن وصل إلى ذروته عند 423 في المائة في يوليو 2021، إلا أنه لا يزال مرتفعًا عند 258 في المائة في فبراير 2022.

وبدأت البنوك التجارية الاستجابة للقرار برفع سعر صرف الدولار إلى ما بين 530 و570 جنيه سوداني. وتشير التقارير إلى أن قيمة العملة المحلية قد انخفضت عشرين مرة خلال السنوات الخمس الماضية بنسبة 2000 في المائة. يواجه الشركاء في المجال الإنساني الذين خططوا لميزانياتهم / أنشطتهم بالعملة المحلية تحديات تتعلق بفجوات التمويل نتيجة لانكشاف أسعار الصرف. ووفقًا لبعض الشركاء في المجال الإنساني، بلغت الخسائر المقدرة خلال الشهر الماضي بسبب تقلبات أسعار الصرف حوالي 5 ملايين دولار أمريكي وتوقفت بعض التدخلات نتيجة لذلك.

وصل الشركاء في المجال الإنساني في عام 2021 إلى أكثر من 8.7 مليون شخص - من أصل 8.9 مليون شخص مستهدف - في جميع أنحاء السودان ببعض أشكال المساعدات الإنسانية. حيث تلقى حوالي 5.3 مليون شخص مساعدات غذائية وجرى الوصول إلى 2.8 مليون شخص بدعم وسائل العيش. وحصل حوالي 5.4 مليون شخص على خدمات صحية أساسية، بينما حصل أكثر من 1.3 مليون شخص على المياه الصالحة للشرب. كما زود أكثر من 490,000 شخص بالمرافق الصحية، وجرى الوصول إلى 2.5 مليون شخص بأنشطة النظافة. وتلقى حوالي 280,000 طفل العلاج من سوء التغذية الحاد الوخيم.

استمر الوضع الإنساني في السودان في التدهور في عام 2022 مدفوعًا بالنزوح المطول، والأزمة الاقتصادية، وزيادة النزاع بين المجتمعات المحلية، ونوبات الجفاف وعدم استتباب الأمن الغذائي. ويهدف الشركاء الإنسانيون إلى تقديم المساعدات الإنسانية ودعم 10.9 مليون من الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر في السودان بتكلفة 1.9 مليار دولار أمريكي من خلال خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022. وحتى 31 مارس تبرعت الجهات المانحة بسخاء بمبلغ 166.1 مليون دولار (8.6 في المائة) من الاحتياجات. وتواصل المنظمات الإنسانية الدعوة للحصول على تمويل مرن في الوقت المناسب مع تزايد شدة احتياجات الأشخاص المعرضين للخطر.

أُجبر ما يقدر بنحو 6,900 شخص على الفرار من ديارهم بسبب النزاع

أجبرت التوترات والنزاع بين المجتمعات في ولايات غرب وشمال وجنوب دارفور 6,900 شخص على الفرار من ديارهم في مارس 2022.

حيث قُتل 17 شخصًا في محلية جبل مون بولاية غرب دارفور وأحرقت ثلاث قرى كما أحرقت ست قرى جزئيًا، ونزح ما يصل إلى 12,500 شخص إلى المناطق المجاورة، إلى جبال جبل مون وعبر الحدود إلى تشاد. كانت هذه الاشتباكات استمرارًا للنزاع الذي اندلع في المنطقة منتصف نوفمبر 2021 بسبب نزاع على أرض أودى بحياة العشرات وخسائر في الممتلكات وتسبب في النزوح. وأفاد قادة المجتمع في محليتي سربا وكُلبُس أن النزاعات في محليتي جبل مون وكرِنِك تؤثر أيضًا على الأشخاص في مناطقهم حيث يُزعم أن البدو الرحل المسلحين يقتلون وينهبون أثناء مرورهم في طريقهم إلى جبل مون أو العودة منه.

وفر حوالي 3,500 شخص من منازلهم في محليتي السريف وكتم في ولاية شمال دارفور في مارس بسبب النزاع بين المجتمعات، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة. وتشير التقارير الأولية من محلية السريف إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين ونزوح 900 شخص وإحراق تسعة منازل. وبالإضافة إلى ذلك تعرضت المحاصيل في المزارع حول قوسا جنوب للتدمير مما عرض الأشخاص إلى خطر عدم استتباب الأمن الغذائي.

واندلع النزاع بين قبيلتين من القبائل البدوية في ولاية جنوب دارفور في محليتي قريضة وتُلُس في 29 مارس. وتشير التقديرات إلى مقتل أكثر من 100 شخص من بينهم ستة أطفال ورد ذكرهم. ووردت أنباء عن أن الاشتباكات نشأت عن حادثة وقعت في 26 مارس عندما قُتل أحد رجال القبائل الرحل على أيدي مجهولين أثناء سفره من بلدة قريضة إلى قرية برام. وألقت القبيلة البدوية باللوم على القتل على قبيلة بدوية أخرى وحشدت قواتها لمهاجمة قرى القبيلة في 29 مارس.

في 30 مارس، تم إحراق قرى سنام النقا وأبو جبرة وهدوب في محلية قريضة، وفقًا لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة. وذكرت مفوضية العون الإنساني الحكومية أن السكان في قرية هدوب، أي حوالي 500 شخص (100 عائلة)، أخذوا مواشيهم وطلبوا الحماية بالقرب من قاعدة عسكرية للقوات المسلحة السودانية في منطقة دِكِا بضواحي مدينة قريضة. وقالت مفوضية العون الإنساني إن معظمهم من النساء والأطفال الذين يعيشون في العراء ويحتاجون إلى مآوي وطعام ومياه ومرافق ومساعدات صحية. كما أفادت مفوضية العون الإنساني أنه في 31 مارس تعرضت قريتا دِكا ودقما للهجوم؛ وأحرقت دِكا، وذلك وفقًا لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، ولجأ سكانها أيضًا إلى مكان قريب من القاعدة العسكرية بالقرب من مدينة قريضة. وقد سجلت مفوضية العون الإنساني ومنظمة إنسانية حتى الآن حوالي 1,760 شخصًا (352 عائلة) نازحة في منطقة دِكِا. ونشرت السلطات المحلية قوات أمن مشتركة في مناطق النزاع للسيطرة على الوضع وخلق منطقة عازلة بين القبيلتين. ويقدر الشركاء في المجال الإنساني أن حوالي 15,000 شخص (3,000 أسرة) سيتأثرون على الأرجح بالنزاع، مع توقع النزوح إلى محليتي تُلُس وشرقيلا، والمعسكرات في نيالا.

حيث جرى تقييم مشترك بين الوكالات لقريضة في 6 أبريل. ووزعت الإمدادات الإنسانية الأولية مثل المواد غير الغذائية، والغذائية وحقائب اللوازم الصحية النسائية على المتأثرين في منطقة دِكِا. ويجري تقديم خدمات الطوارئ الصحية إلى النازحين في منطقة دِكِا، وسلمت مجموعة طبية واحدة إلى مستشفى نيالا التعليمي لمعالجة الحالات المصابة المحالة من قريضة. وسيستمر تقديم حقائب اللوازم الصحية النسائية والمعلومات الخاصة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي للأشخاص المتأثرين، والتحقيق في أي حالات عنف على أساس النوع الاجتماعي.

وبشكل عام نزح ما مجموعه 8,127 شخصًا في جميع أنحاء السودان خلال شهر مارس، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة. ويشمل ذلك 6,932 نازحًا بسبب النزاع و1,195 نازحًا بسبب حوادث الحرائق.

تطورت حالات الحماية الاستغلالية في أجزاء من ولاية غرب دارفور

وبحسب الشركاء في المجال الإنساني، ظهرت حالات حماية استغلالية في محليات سِربا وجبل مون وكرِنِك بولاية غرب دارفور. في بعض الحالات، يوفر البدو الحماية للمزارعين مقابل رسوم أو تعويض. في محلية سربا، تدفع ست قرى للرحل مقابل الحماية، والتي تشمل تقاسم نصف مخزونهم الغذائي. في محلية جبل مون، يدفع سكان ثلاث قرى للرحل 500 ألف جنيه سوداني (1125 دولارًا أمريكيًا) لكل قرية مقابل الحماية. في الوقت نفسه، أفاد سكان قرية في محلية كرِنِك أن البدو يقومون بحمايتهم دون مقابل. وأخبر القرويون العاملين في المجال الإنساني أن أي مساعدات يجري تقديمها يجب أن تشمل البدو لأن غياب ذلك من شأنه أن يقوض التعايش السلمي القائم وترتيبات الحماية مع البدو ويخاطر بالنزاع والنهب.

حالات الكالازار في تصاعد بولاية القضارف

وردت تقارير عن 303 حالة من حالات الكالازار (داء الليشمانيات الحشوي) - بما في ذلك 91 حالة بين الأطفال دون سن الخامسة وثماني حالات وفاة مرتبطة - في ولاية القضارف منذ يناير، مما يضع معدل الوفيات من الحالات المصابة بنسبة 2.7 في المائة وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. ويعتبر الكالازار من الأمراض المستوطنة في ولاية القضارف، وعلى مدى العامين الماضيين، تزايد عدد الحالات في الولاية. حيث وردت تقارير عن حوالي 2,100 حالة في عام 2019؛ و2,136 حالة في عام 2020؛ و2,973 حالة في عام 2021. وتشمل التحديات الرئيسية التي تواجه القضاء على الكالازار نقص الطاقم الطبي، والتدريب الكافي للموظفين، ونفاد المخزون المستمر أو نقص الأدوية. ونقص أنشطة مكافحة ناقلات الأمراض؛ ونقص التمويل لأنشطة تعزيز الصحة والتوعية المجتمعية؛ وعدم وجود شركاء صحيين مستعدين لدعم مشاريع الكالازار؛ ونقص الدعم الحكومي والالتزام بالقضاء على المرض.

ويعاني المصابون بالكالازار من نوبات غير منتظمة من الحمى وفقدان الوزن وتضخم الطحال والكبد وفقر الدم. وتنتقل طفيليات الكالازار من خلال لدغات إناث الذبابة الرملية المصابة، والتي تتغذى على الدم لإنتاج البيض، وإذا تركت دون علاج فقد تؤدي إلى الوفاة في 95٪ من الحالات. يزيد الفقر من خطر الإصابة بالكالازار حيث قد يؤدي سوء الإسكان والظروف غير الصحية (مثل الافتقار إلى إدارة النفايات أو المرافق الصحية المفتوحة) إلى زيادة مواقع تكاثر وراحة ذبابة الرمل. قد يؤدي السلوك البشري، مثل النوم بالخارج أو على الأرض، إلى زيادة خطر الإصابة بداء الكالازار. وتتطلب الوقاية من مرض الكالازار ومكافحته مجموعة من استراتيجيات التدخل، بما في ذلك التشخيص المبكر والعلاج الفوري الفعال؛ والمراقبة الفعالة للأمراض والنواقل كما تعتبر السيطرة على المستودعات الحيوانية المستضيفة أمرًا معقدًا ويجب أن يتم تكييفه وفقًا للوضع المحلي.

فيروس كورونا المستجد

أشار عدد الحالات المشتبه بها من فيروس كورونا المستجد المبلغ عنها خلال الأسبوع رقم 16 من عام 2022 إلى انخفاض بنسبة 42.4 في المائة مقارنة بنفس المدة من الأسبوع 15 من عام 2022، مع انخفاض الحالات المبلغ عنها، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. فخلال الأسبوع السادس عشر، سجلت ولاية الخرطوم 55.2 في المائة من الحالات المشتبه فيها بفيروس كورونا المستجد و28.5 في المائة من الحالات المؤكدة، تليها ولاية نهر النيل التي سجلت 31 في المائة من الحالات المشتبه فيها في نفس الأسبوع و71.4 في المائة من الحالات المؤكدة. ومنذ بداية الوباء جاءت نتائج الفحص إيجابية على 61,955 شخصًا لفيروس كورونا المستجد بما في ذلك 4,907 حالة وفاة حتى 31 مارس 2022. كما جرى تطعيم حوالي 7 في المائة من سكان السودان البالغ عددهم 47.9 مليون شخص بشكل كامل ضد فيروس كورونا المستجد. وتدعم وكالات الأمم المتحدة وشركاؤها وزارة الصحة الاتحادية باللقاحات والخدمات اللوجستية للتحصين.

لمعلومات أكثر، يرجى الاتصال:

صوفي كارلسون، رئيس قسم الاتصالات والتحليل، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان،

karlsson2@un.org،

هاتف: +249 (0) 912 17 44 56

+249 (0) 912 17 44 56

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة

www.unocha.org أو Reliefweb

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
West Darfur location map 25 April 2022

تحديث عاجل رقم 01 نزاع بين المجتمعات في محليتي كِرِنِك والجنينة، بولاية غرب دارفور (25 أبريل 2022)

أبرز التطورات

  • أفيد أن عددًا لم يجر التحقق منه من الأشخاص قتلوا وجرحوا في أعقاب اشتباكات بين مجتمعين في محليتي كِرِنِك والجنينة منذ 22 أبريل.

  • فرض حظر التجول في سوق الجنينة من الساعة 6:00 مساء حتى الساعة 6:00 صباحا من صباح اليوم التالي.

  • جرى تعليق عمليات توزيع الأغذية التي كان من المقرر إجراؤها هذا الأسبوع والتي تؤثر على ما يقدر بنحو 62,850 نازحًا في مدينة كِرِنِك وقريتي مُرايات وأم طاجوك المجاورتين.

  • المنظمات الإنسانية مستعدة لتقديم المساعدات المنقذة للحياة حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.

لمحة عامة على الوضع

الاشتباكات المسلحة منذ 22 أبريل في محلية كِرِنِك بين مجتمعي العرب والمساليت والتي نجمت عن مقتل إثنين من العرب في مدينة كِرِنِك على يد مجهولين أسفرت عن مقتل وجرح عدد لم يجر التحقق منه.

محلية كِرِنِك

وفقًا لمصادر محلية في مدينة كِرِنِك أحرق مركز الشرطة، وتعرض مستشفى كِرِنِك الريفي للهجوم وهو خارج الخدمة؛ ونهبت وأحرقت السوق؛ وتعرض مكتب المحلية للنهب. وتشير المعلومات المتاحة إلى أن القرى المجاورة قد تعرضت أيضا للهجوم. ولم تجر الاستجابة لدعوات لجنة أمن ولاية غرب دارفور لوقف الهجمات والعنف.

وأفيد بأن أشخاصًا من قرية أم ضوين قد نزحوا إلى مدينة كِرِنِك ولم يعرف بعد حجم النزوح. وأن العديد من المصابين في حاجة ماسة إلى الخدمات الصحية.

وحتى 25 أبريل أفادت تقارير لم يجر التحقق منها عن نزوح آلاف الأشخاص من كِرِنِك. وستقوم المنظمات الإنسانية بالتحقق من عدد النازحين وتقييم احتياجاتهم العاجلة للاستجابة حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.

ونتيجة للقتال وعدم استتباب الأمن، سيجري تعليق عمليات توزيع الأغذية التي كان من المقرر أن يقوم بها برنامج الغذاء العالمي هذا الأسبوع، مما يؤثر على ما يقدر بنحو 56,390 شخصا في مدينة كِرِنِك و6,460 شخصا في قريتي مُرايات وأم طاجوك المجاورتين.

محلية الجنينة

فرضت السلطات المحلية في الجنينة حظر تجول في سوق الجنينة من الساعة 6:00 مساء حتى 6:00 صباحا في اليوم التالي وذلك حتى 24 أبريل. ونشرت القوات المسلحة السودانية كتيبة من نيالا بولاية جنوب دارفور إلى الجنينة. كما تلقت وكالات الإغاثة النصح من قبل مفوض الشؤون الإنسانية بالولاية بالابتعاد عن الأنظار وتقليل أي تحركات.

وتشير التقارير إلى أن الجرحى ينقلون إلى مستشفى النسيم في الجنينة ومستشفى الجنينة المحول لتلقي العلاج. مع إن مستشفى النسيم يفتقر للقدرة على علاج الإصابات وحالات الصدمات. وأفاد الشركاء بأن الأشخاص من منطقتي الثورة والبحيرة والنازحين من موقع تجمع المدرسة القديمة قد نزحوا نحو الجزء الشمالي من المدينة، كما ينزح الأشخاص من منطقة الجبل إلى مواقع التجمع في الجنينة.

وتدعو الوكالات الإنسانية إلى إتاحة حصول المدنيين المصابين على الخدمات الصحية وإلى حماية المدنيين والأصول الإنسانية (المرافق الصحية، ونقاط المياه، إلخ). كما تطالب المنظمات الإنسانية بإتاحة وصول المساعدات الإنسانية حتى يتمكن المدنيون من طلب المساعدات الإنسانية مع قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى المدنيين المتأثرين وتقديم المساعدات.

معلومات خلفية أساسية

وكان نزاع قد نشب بين القبائل العربية للرحل وقبيلة المساليت في محلية كِرنِك في 4 ديسمبر 2021 بسبب نزاع على الملكية في السوق المحلية. ولجأ أكثر من 61,000 شخص إلى مدينة كرنك والقرى المجاورة. وقُتل ما لا يقل عن 67 شخصًا وأصيب 78 آخرون وفقد كثيرون ممتلكاتهم وماشيتهم. (المصدر مصفوفة تتبع النزوح التي تصدرها منظمة الهجرة الدولية). وحتى 14 فبراير ظل 36,700 نازح في مدينة كِرنِك والقرى المحيطة وعاد الباقون إلى مناطقهم الأصلية. (المصدر مصفوفة تتبع النزوح التي تصدرها منظمة الهجرة الدولية)

ويعيش ما يقدر بنحو 487,000 شخص في محلية كِرِنِك بما في ذلك 146,700 نازح وذلك وفقًا لوثيقة اللمحة العامة للاحتياجات الإنسانية بالسودان لعام 2022. ويحتاج حوالي 265,700 شخص في الولاية إلى مساعدات إنسانية في عام 2022 وفقًا لذات الوثيقة. وأورد تقرير للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي بأنه كان هناك بالفعل أكثر من 73,000 شخص في كِرِنِك في مستوى الأزمة وما يفوقها من مستويات الأمن الغذائي بين أكتوبر 2021 وفبراير 2022.

كما يعيش ما يقدر بنحو 646,000 شخص في محلية الجنينة بما في ذلك 126,700 نازح وفقًا لمصفوفة تتبع النزوح التي أصدرتها منظمة الهجرة الدولية في عام 2021. ويحتاج حوالي 371,500 شخص في الولاية إلى مساعدات إنسانية في عام 2022 (وذلك وفقًا لوثيقة اللمحة العامة للاحتياجات الإنسانية بالسودان لعام 2022). ويعاني أكثر من 129,100 شخص في الجنينة من مستوى الأزمة وما يفوقها من مستويات الأمن الغذائي بين أكتوبر 2021 وفبراير 2022 وذلك وفقًا لتقرير صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
تحليل
Situation Report - S page 2

التحديث الإنساني للسودان فبراير 2022

أبرز التطورات

  • من المحتمل أن يتأثر أكثر من 18 مليون شخص بموجات الجفاف المحلية وفشل المحاصيل والنزاع والأزمة الاقتصادية ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

  • يقدر إجمالي إنتاج محاصيل الحبوب الرئيسية (الذرة الرفيعة والدخن والقمح) في عام 2021/202 بنحو 5 ملايين طن. وهذا يقل بنسبة 30 في المائة عن متوسط السنوات الخمس السابقة و35 في المائة أقل من إنتاج العام الماضي (وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة).

  • حدثت زيادة في عدد الطلبات الصادرة عن بعض السلطات الولائية للحصول على حوافز ورسوم يجب على المنظمات الإنسانية دفعها.

  • أثر عدم استتباب الأمن على إتاحة الوصول إلى الأشخاص المتأثرين في بعض أجزاء دارفور.

لمحة عامة على الوضع

لا يزال السودان يواجه أزمة اقتصادية كلية. ومن المتوقع أن تواصل الزيادات المستمرة في أسعار الغذاء والنقل وسلة الغذاء المحلية في التأثير على القوة الشرائية للأسر الفقيرة ومن المرجح أن تؤدي إلى زيادة في معدل التضخم وذلك وفقًا لما أوردته شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة. وقد أثرت الأزمة السياسية خلال المدة المشمولة بالتقرير بشدة على الاقتصاد السوداني مع التحديات في الصادرات والواردات وإغلاق الطرق القومية وتدهور الأوضاع التي عرقلت أنظمة السوق وسلاسل القيمة الغذائية. حيث استمرت هذه العوامل في التأثير السلبي على الأشخاص المحتاجين في فبراير.

ووفقًا للنهج الموحد لبرنامج الغذاء العالمي للإبلاغ عن مؤشرات الأمن الغذائي يشير السيناريو المتوقع إلى أن 33 في المائة من عموم السكان كانوا يعانون خلال الربع الأول من عام 2022 من عدم استتباب الأمن الغذائي وأن 39 في المائة سيعانون من عدم استتباب الأمن الغذائي بحلول الربع الثالث. ووفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة فإن أداء الموسم الزراعي 2021/202 يتسم بالسوء. وتقدر منظمة الأغذية والزراعة بأن 5.6 مليون شخص سيتأثرون بموجات الجفاف بالإضافة إلى 9.8 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية فضلاً عن ارتفاع أسعار الوقود والأسعار عمومًا. ويقل مستوى الأمطار في الموسم الحالي في معظم الولايات عن مستوى الموسم السابق مع موجات جفاف طويلة متوقعة في يوليو في جميع مناطق المحاصيل وموجات جفاف محلية في أغسطس وسبتمبر تؤثر سلبًا على نمو المحاصيل. كما أثرت موجة الجفاف وفشل المحاصيل اللاحقة على أكثر من 5.6 مليون شخص في ولايات النيل الأزرق ووسط دارفور وشرق دارفور والقضارف وكسلا وشمال دارفور وشمال كردفان والبحر الأحمر وسنار وجنوب دارفور وجنوب كردفان وغرب دارفور والنيل الأبيض. حيث يعيش أكثر من 22 مليون شخص (50 في المائة من سكان السودان) في 115 محلية متأثرة بموجات الجفاف.

ووردت تقارير خلال الشهر عن عودة لاجئين سودانيين من إثيوبيا إلى الكرمك بولاية النيل الأزرق بعد التقدم العسكري في معسكر تونقو للاجئين في إثيوبيا. ومنذ بداية فبراير ورد أن ما يقدر بنحو 739 مواطنا سودانيا عادوا إلى السودان عبر نقاط دخول مختلفة في محلية الكرمك. ولا يزال المعبر الحدودي الرسمي مغلقا. وتوجه فريق مشترك من مفوضية العون الإنساني ومعتمدية اللاجئين الحكوميتين ومفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين إلى الكرمك لتسجيل العائدين. وأثناء ذهاب فرق المفوضية في مهمة كان لدى معتمدية اللاجئين الحكومية موظفين على الأرض يسجلون العائدين منذ منتصف فبراير. وتعاني محلية الكرمك من مشكلة مياه متوطنة ومع وصول المزيد من العائدين سيكون على الشركاء في المجال الإنساني تلبية احتياجات المياه والمرافق الصحية والنظافة. وقامت المفوضية ببناء مرحاضين مؤقتين في مركز العبور ولكن هناك حاجة إلى المزيد. كما هناك حاجة لتحسين إمدادات المياه أيضًا لتكون قادرة على تلبية الطلبات المتزايدة.

ويهدف الشركاء في المجال الإنساني في عام 2022 إلى تقديم المساعدات الإنسانية والدعم إلى 10.9 مليون من الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر بتكلفة 1.9 مليار دولار أمريكي. وحتى 10 مارس وبفضل العديد من الشركاء المانحين تلقت خطة الاستجابة الإنسانية للسودان لعام 2022 مبلغ 148.6 مليون دولار والذي يمثل 7.6 في المائة من الاحتياجات.

وتدعو المنظمات الإنسانية في السودان إلى التمويل المبكر والعاجل للعمليات الإنسانية حيث يؤدي النزاع والأزمة الاقتصادية والتضخم وعدم استتباب الأمن الغذائي وغيرها من التحديات إلى زيادة احتياجات الأشخاص المعرضين للخطر.

في هذا الصدد أعلنت المفوضية الأوروبية في 20 فبراير عن تخصيص 40 مليون يورو (45.46 مليون دولار أمريكي) للمساعدات الإنسانية للسودان بوصفها جزءًا من التمويل الإنساني البالغ 294.2 مليون يورو (334.36 مليون دولار) لمساعدة السكان المعرضين للخطر في شرق وجنوب أفريقيا عام 2022.

موجات الجفاف وفشل المحاصيل تزيد من الضغط على المحتاجين

تؤثر الآثار المجتمعة للنزاع والأزمة الاقتصادية وضعف المحاصيل بشكل كبير على حصول الأشخاص إلى الغذاء ومن المرجح أن يضاعف عدد الأشخاص الذين يواجهون الجوع الحاد في السودان إلى أكثر من 18 مليون شخص بحلول سبتمبر 2022 وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الغذاء العالمي (البيان). ووفقًا لتقييم سريع مشترك للاحتياجات أجرته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وحكومات الولايات المعنية في ديسمبر 2021 تعد ولايات كسلا والبحر الأحمر وشمال دارفور من بين الولايات الأكثر تضررًا، كما تأثرت أيضا ولايات شمال كردفان ووسط دارفور والنيل الأزرق جنوب كردفان وجنوب دارفور بموجات الجفاف. ويعود فشل المحاصيل إلى عدم انتظام وانخفاض هطول الأمطار في العام الماضي وارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية والإنتاج والعنف على المستوى دون القومي الذي يمنع المزارعين من زراعة أراضيهم ويزيد من تفاقم حالة الأمن الغذائي غير المستقرة بالفعل بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر. ومما يزيد الوضع تعقيدًا تأثير الأزمة الاقتصادية وزيادة التضخم وتضاؤل القوة الشرائية للسكان في السودان.

ويقدر إجمالي إنتاج محاصيل الحبوب الرئيسية (الذرة الرفيعة والدخن والقمح) في عام 2021/22 بنحو 5 ملايين طن وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة. وهذا أقل بنسبة 30 في المائة من متوسط السنوات الخمس السابقة و35 في المائة أقل من إنتاج العام الماضي. ويُقدر نقص إمدادات الذرة الرفيعة بنحو 1.3 مليون طن متري وهو الأعلى في السودان منذ الثمانينيات. وسيغطي 3.5 مليون طن من الذرة الرفيعة المتاحة من حصاد الموسم الماضي احتياجات الأشخاص من الغذاء وعلف الماشية لمدة 10 أشهر. ويقدر إنتاج القمح المتوقع بحوالي 584,600 طن وسيغطي شهرين ونصف من احتياجات السودان من القمح. ويقدر العجز في الحبوب (الذرة الرفيعة والقمح والدخن) للبلاد بـ 4.3 مليون طن. وبحلول منتصف يناير 2022 استمرت أسعار المواد الغذائية الأساسية في الارتفاع بشكل غير معتاد في معظم الأسواق بينما ظلت مستقرة أو في انخفاض طفيف في الأسواق الأخرى. وارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية بنسبة تتراوح بين 100 و200 في المائة عن العام الماضي وثلاث إلى أربع مرات أعلى من متوسط الخمس سنوات. وعادة ما تستقر أسعار الحبوب بحلول شهر فبراير بعد اكتمال موسم الحصاد ولكن من المرجح أن تبدأ في الارتفاع في أبريل - في وقت أبكر من المعتاد.

وتشير منظمة الأغذية والزراعة وحكومات الولايات في الولايات المتضررة إلى أن هناك حاجة ملحة لتقديم المساعدات الغذائية حتى الموسم الزراعي المقبل. فبالإضافة إلى إعادة تأهيل البرك الطبيعية الموجودة والمزارع يوصي التقييم بتوفير حاويات لتخزين المياه عند الحاجة. كما يعد الاستعداد لموسم الأمطار القادم من خلال توفير المدخلات والأدوات الزراعية باستخدام ممارسات الاستجابة المرنة (أنواع المحاصيل وحصاد المياه والتخزين المناسب إذا كان هناك فائض وما إلى ذلك) أمرًا ضروريًا. ويوصى أيضًا بتوفير العلف الحيواني مثل مخلفات المحاصيل من الذرة الرفيعة والفول السوداني من المناطق المحيطة لتقليل فجوة العلف الحيواني. وسيستخدم الشركاء في المجال الإنساني نهجًا متعدد القطاعات للاستجابة لهذه الأزمة لضمان حصول الأشخاص على المساعدات التي يحتاجون إليها وإدراج عبء الحالات الجديد في برامجهم لهذا العام. وستقدم المساعدات الطارئة المنقذة للحياة على المدى القصير إلى المتوسط لمنع المزيد من التدهور في الوضع الإنساني. وسيوفر قطاع الغذاء والتغذية والمياه والمرافق الصحية والنظافة وقطاع الحماية المساعدات المنقذة للحياة في 115 محلية متضررة. كما ستمنح الأولوية على المدى القصير لتوفير المساعدات الغذائية والحصول على المياه للاستخدام المنزلي والماشية وخدمات التغذية للأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات وإتاحة الوصول إلى خدمات الحماية. كما سيقدم الشركاء في المجال الإنساني أيضًا مساعدات متوسطة الأجل لمنع المزيد من التدهور في الوضع الإنساني. ويشمل ذلك توفير المدخلات الزراعية وتوفير الخدمات البيطرية والمساعدات الغذائية الوقائية وتعزيز مراقبة التغذية وإعادة تأهيل مرافق المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية.

وقال برنامج الغذاء العالمي في السودان في 31 يناير أن واحدًا من كل أربعة أشخاص في السودان يواجه الجوع الحاد. وفقًا لآخر تقرير للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي الذي صدر في مايو 2021 يُقدر أن حوالي 6 ملايين شخص في جميع أنحاء السودان يعانون من انعدام الأمن الغذائي بين أكتوبر 2021 وفبراير 2022. وسيجرى التقييم التالي للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في مايو 2022. حيث من المرجح أن تشهد موجات الجفاف زيادة في التأثير على الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

الإجراءات البيروقراطية الخاصة بالمنظمات غير الحكومية الدولية والأمم المتحدة آخذة في الازدياد

في أعقاب الانقلاب العسكري في أكتوبر 2021 كانت هناك زيادة في عدد الطلبات الصادرة عن بعض سلطات الولائية للحصول على حوافز ورسوم تدفعها المنظمات الإنسانية. وقد شوهد ذلك في ولايات النيل الأزرق ووسط دارفور والقضارف وشمال دارفور وجنوب دارفور وجنوب كردفان وغرب كردفان والنيل الأبيض. وتتراوح الطلبات بين زيادة الحوافز الحالية إلى رسوم جديدة للخدمات. وستزيد هذه الطلبات الجديدة من التكاليف التشغيلية للشركاء في المجال الإنساني وستزيد من العوائق البيروقراطية والإدارية.

وقد كان هناك تحول في بعض الولايات من مطلب من تصريح مفوضية العون الإنساني الحكومية تمشيا مع اتفاقية أكتوبر 2019 إلى أختام متعددة من المخابرات العسكرية والمخابرات العامة. ويحدث هذا في ولايات وسط دارفور والبحر الأحمر وكسلا وغرب كردفان وجنوب كردفان.

مخاوف تتعلق بإتاحة الوصول إلى دارفور

لا تزال ترد التقارير عن التوترات والنزاعات بين المجتمعات المختلفة في أجزاء من دارفور ولكن لم تفد التقارير عن أي نزوح في فبراير 2022. كما ارتفع عدد الحوادث الأمنية حيث وردت تقارير عن 27 حادثة في فبراير مقارنة بـ 21 في يناير وفقًا لإدارة الأمم المتحدة لشئون السلامة والأمن.

ولم تتمكن المنظمات الإنسانية من الوصول إلى المجتمعات المحلية في بعض أجزاء غرب ووسط دارفور في فبراير بسبب انعدام الأمن. أما في ولاية غرب دارفور لم يتلق بعض النازحين مساعدات إنسانية حتى الآن بسبب النزاع الحالي في عام 2021.

وعلى الرغم من التحديات تمكنت المنظمات الإنسانية من الوصول إلى 5.6 مليون شخص في دارفور في عام 2021 بشكل من أشكال المساعدات الإنسانية.

حالات الإصابة بفيروس فيروس كورونا المستجد تنخفض

يبدو أن عدد حالات فيروس كورونا المستجد المؤكدة في جميع أنحاء البلاد آخذ في الانخفاض لدى وزارة الصحة الاتحادية السودانية التي سجلت 3,250 حالة فيروس كورونا المستجد في فبراير مقارنة بـ 11383 حالة في يناير. وأثبتت الاختبارات بشكل عام نتائج إيجابية لعدد 61,569 شخصًا في جميع أنحاء البلاد بالنسبة لفيروس كورونا المستجد بما في ذلك 3,912 حالة وفاة بين 3 يناير 2020 و4 مارس 2022.

وهدف التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد في السودان هو 20٪ من السكان بحلول يونيو 2022 و52٪ بنهاية عام 2022. وحتى 24 مارس قدمت 6.13 مليون جرعة لقاح فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء البلاد مما رفع النسبة المئوية من الأشخاص الذين جرى تطعيمهم بالكامل بنسبة 5.8 في المائة.

انضم السودان إلى مرفق كوفاكس لإتاحة لقاحات فيروس كورونا المستجد على الصعيد العالمي في ديسمبر 2020 واستلم الشحنة الأولى من لقاح أسترازينيكا في 3 مارس 2021. ومنذ ذلك الحين استمرت اللقاحات في الوصول إلى البلاد. في 16 فبراير وصلت شحنة عبارة عن 604,800 جرعة من لقاحات شركة جونسون آند جونسون تبرعت بها الحكومة الإسبانية إلى الخرطوم. في 11 فبراير أرسلت الولايات المتحدة 774,540 جرعة من لقاح فايزر ضد فيروس كورونا المستجد.

خطة الاستجابة للاجئين السودانية لعام 2022 لتقديم المساعدات إلى أكثر من مليون لاجئ وأفراد من المجتمعات المضيفة

أصدرت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين وشركاؤها في 21 فبراير خطة الاستجابة القطرية للاجئين في السودان لعام 2022 تستهدف 925,000 لاجئ ويستفيد منها أيضًا 231,235 شخصًا من المجتمعات المضيفة بتكلفة 517 مليون دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يكون هناك أكثر من 1.2 مليون لاجئ في السودان بحلول نهاية عام 2022. وسيحتاج اللاجئون إلى تدخلات متعددة القطاعات لتلبية احتياجاتهم وتحسين الاعتماد على الذات على المدى الطويل. وهناك حاجة أيضًا إلى الاستثمار في البنية التحتية المحلية وتعزيز خدمات التعليم والصحة والتغذية والمياه والمرافق الصحية التي تراعي الفوارق بين الجنسين لضمان أن الخدمات المحلية لديها القدرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة للاجئين والمجتمعات المضيفة. وسيسمح ذلك لكلا المجتمعين بالتعايش السلمي.

والسودان هو ثاني أكبر دولة تستضيف اللاجئين في إفريقيا. حيث تستضيف البلاد لاجئين وطالبي لجوء في الغالب من جمهورية جنوب السودان وإريتريا وإثيوبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد وسوريا واليمن ودول أخرى مثل الصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وأكبر تجمعات اللاجئين في البلاد هم اللاجئون من جمهورية جنوب السودان وإثيوبيا. والسودان هي واحدة من البلدان الرئيسية المضيفة للاجئين من جمهورية جنوب السودان مع أكثر من 800,000 لاجئ في البلاد منهم 3,500 وصلوا في يناير 2022. وبالإضافة إلى ذلك يستضيف السودان أكثر من 73,300 لاجئ إثيوبي في جميع أنحاء البلاد منهم 51,000 لاجئ وصلوا إلى شرق السودان (كسلا والقضارف) وولاية النيل الأزرق منذ نوفمبر 2020 في أعقاب أعمال العنف في منطقة تيقراي.

ويعيش ما يقرب من 70 في المائة من اللاجئين في السودان خارج المعسكرات مع المجتمعات المحلية التي تستضيف لاجئين على أراضيهم في المدن والقرى. وهذا يشمل اللاجئين في المناطق الحضرية وأكثر من 100 مستوطنة في جميع أنحاء البلاد. وتوجد العديد من المستوطنات خارج المعسكرات في مناطق نائية ومتخلفة حيث الموارد والبنية التحتية والخدمات الأساسية محدودة جدًا.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
2 Top

لمحة عامة على الوضع في دارفور وكردفان

أبرز التطورات

  • لا يزال الوضع في أجزاء من إقليمي دارفور وكردفان متقلبًا مع زيادة العنف وحالات النزاع المحلي بين البدو الرحل والمزارعين منذ أكتوبر.

  • لا يزال آلاف الأشخاص نازحين في دارفور وكردفان ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

  • يعمل الشركاء في المجال الإنساني على إجراء تقييمات إنسانية وتقديم استجابة في الوقت المناسب بمجرد أن يسمح الوضع الأمني بذلك.

  • أثَّر الوجود الإنساني المحدود والموارد المحدودة على إيصال المساعدات الإنسانية في محلية ياسين بولاية شرق دارفور.

  • تعرضت 1,572 مزرعة على طول مسارات الارتحال للتدمير في ولاية شرق دارفور في خضم النزاع بين المزارعين والرعاة.

  • دعم صندوق السودان الإنساني تمويل تغطية الفجوات في أنشطة الصحة والتغذية والمياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية في أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان.

لمحة عامة على الوضع

ازداد النزاع المحلي بين البدو الرحل والمزارعين منذ أكتوبر 2021. حيث تؤدي هذه الصراعات والنزاعات إلى تفاقم النزاع بين المجتمعات المحلية حول إتاحة الوصول إلى الموارد الطبيعية واستخدامها. وقد أدى العنف إلى نزوح آلاف الأشخاص وتعرض الأشخاص النازحين للنزوح مرة أخرى.

وتقوم المنظمات الإنسانية بجمع المعلومات المتاحة لاستيعاب عدد الأشخاص النازحين والمحتاجين إلى المساعدات الإنسانية. حيث يؤثر عدم استتباب الأمن في بعض المناطق المتضررة ومحدودية قدرة الشركاء على الأرض على هذه الجهود.

دارفور

أفادت التقارير بوقوع حوادث نزاع محلية في ولايات وسط وشرق وشمال وجنوب وغرب دارفور خلال الأسابيع القليلة الماضية. وتشمل الاحتياجات ذات الأولوية للنازحين الحماية والمآوي والمواد غير الغذائية والمساعدات الغذائية. ولم يحصل معظم المتأثرين بعد على الدعم إما بسبب استمرار عدم استتباب الأمن أو بسبب الوجود الإنساني المحدود والموارد المحدودة في بعض أجزاء الإقليم.

ولاية وسط دارفور

نزاع محلي في محلية أزوم

لم يتمكن الأشخاص الذين دمرت منازلهم في قرية أم شلايا (حوالي 15 كم جنوب محلية أزوم) في وقت سابق من هذا الشهر من العودة إلى منازلهم لأن الوضع الأمني لا يزال غير واضح فهناك إطلاق نار عشوائي في الليل؛ وتدمير للمزارع ومخاوف من الهجوم والسرقات.

تصاعد التوترات في معسكر الحميدية للنازحين

هاجم مسلحون مجهولون اجتماعًا في معسكر الحميدية للنازحين في 18 ديسمبر حيث كان شيخ المعسكر (الزعيم التقليدي) وفريق من مكتب الوالي السابق (المحافظ) يناقشون تمثيل النازحين. ولم ترد انباء عن وقوع اصابات. وهدأ الوضع لكن لم يتم حل مسألة من يمثل النازحين.

ريثما يتم تقييم الاحتياجات في محلية بندسي بسبب المخاوف الأمنية: في أعقاب النزاع الذي وقع في 10 ديسمبر في محلية بندسي كان الشركاء في المجال الإنساني يخططون لإجراء تقييم للاحتياجات في 10 قرى متضررة من النزاع.

ومع ذلك فقد تأخر التقييم المخطط بسبب المخاوف الأمنية. ويقوم الشركاء بمراقبة الوضع وبمجرد أن يسمح الوضع الأمني سيجرى تقييم للاحتياجات. وتشير التقديرات إلى أن 11,000 شخص هاجروا إلى وادي صالح ومدينة بندسي وبعضهم عبروا الحدود إلى تشاد.

ولاية شرق دارفور

نقص المساعدات الانسانية في لبدو وياسين بمحلية ياسين

كشفت بعثات المراقبة الأخيرة إلى محلية ياسين أن المدينة تفتقر إلى الخدمات الأساسية مع وجود حاجة ماسة لخدمات الصحة والمياه والمرافق الصحية والتغذية والحماية. وبالإضافة إلى ذلك أثر الوجود الإنساني والموارد المحدودة على إيصال المساعدات الإنسانية في المنطقة.

ولاية شمال دارفور

استمرار عدم استتباب الأمن في المناطق المحيطة بمعسكر زمزم للنازحين

في 18 ديسمبر انتقلت القوات المشتركة التي جرى نشرها في معسكر زمزم للنازحين لتوفير الحماية والأمن إلى مدينة الفاشر حيث يسود الهدوء الوضع حاليًا في المعسكر. ومع ذلك لا يشعر النازحون بالأمان للوصول إلى المزارع أو جمع الطعام والعلف خارج المعسكر بسبب وجود البدو الرحل المسلحين على الدراجات النارية والجمال في المنطقة. وفي 19 ديسمبر ورد أن مجموعة من الرعاة سرقوا الماعز من قرية دِبانِرا (على بعد 6 كيلومترات شمال غرب معسكر زمزم للنازحين) ومن قرية أبو زريقة (15 كيلومترًا جنوب معسكر زمزم للنازحين). وتصاعدت التوترات بين البدو والنازحين في معسكر زمزم في 6 ديسمبر عندما هوجمت مجموعة من الرعاة في قرية الهشابة (على بعد حوالي 20 كيلومترًا جنوب غرب مدينة الفاشر) من قبل مجموعة مسلحة غير معروفة مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين.

ولاية جنوب دارفور

أكثر من 3,100 نازح يعودون إلى ديارهم في منطقة مناوشي بمحلية مرشنق

في 12 ديسمبر أفادت مفوضية العون الإنساني في ولاية جنوب دارفور أن 3,134 شخصًا (656 أسرة) كانوا قد نزحوا من عمار جديد والقرى المجاورة إلى معسكر مناوشي للنازحين قد عادوا إلى منازلهم. ولقد فروا من منازلهم بعد أن هاجم الرعاة المسلحون القرية في أوائل ديسمبر مما أسفر عن مقتل ثلاثة مزارعين. وقد جاء الهجوم بعد مقتل أحد رعاة الماشية على يد مزارعين في مدينة مناوشي الشمالية أواخر نوفمبر.

النزوح المؤقت من محلية بِليل إلى معسكر عُطاش للنازحين

في 7 ديسمبر أبلغت المنظمة الدولية للهجرة عن النزوح المؤقت لأكثر من 250 شخصًا (50 عائلة) إلى معسكر عطاش للنازحين بسبب النزاع بين المزارعين والبدو في قرية موي في محلية بِليل تشير التقارير إلى أن ثلاثة مزارعين أصيبوا بجروح ونهبت 14 من حميرهم وممتلكاتهم الشخصية ودمرت عدة مزارع. ووفقًا لمفوضية العون الإنساني فقد جرى الآن حل هذا النزاع وسيعود النازحون الذين نزحوا مؤقتا في معسكر عطاش إلى مناطقهم الأصلية.

ولاية غرب دارفور

نزح حوالي 5,000 شخص بسبب القتال في محلية كِرِنِك

في أعقاب الهجمات التي وقعت بين 9 و 11 ديسمبر في قرى الجروف ومُكو وكِركِر في الأجزاء الشمالية والشمالية الشرقية من محلية كرِنِك نزح حوالي 5,000 شخص من 20 قرية. وبحسب بعض قادة المجتمع من قرية الجروف بدأ النازحون بالعودة إلى قراهم. ويشعر النازحون بالقلق إزاء وجود وتشكيل قوات الحماية في مدينة كِرِنِك حيث ورد أن بعض القوات متحالفة مع الجناة.

وفي 14 ديسمبر قام فريق من مفوضية العون الإنساني الاتحادية والولائية بزيارة مدينة كِرِنِك. ووفقا لمسؤولي مفوضية العون الإنساني يحتاج النازحون والمتأثرون إلى الغذاء والمآوي والماء والمواد غير الغذائية. إذ يعيش النازحون في العراء دون مآوي وبطانيات لحمايتهم من الطقس البارد وفقدوا ممتلكاتهم بسبب نهب منازلهم وحرقها. ويجري التخطيط لإجراء تقييم مشترك بين الوكالات للتحقق من عدد الأشخاص المتأثرين وتقييم احتياجاتهم.

لا يزال الوضع في جبل مون كما هو على الرغم من الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين قادة المجتمع

في 13 ديسمبر سافر قادة المجتمع من المسيرية الجبل والقبائل العربية الذين وقعوا مؤخرًا اتفاقية لوقف الأعمال العدائية في الجنينة إلى محلية جبل مون لإيصال رسائل السلام. ولا يزال الوضع في جبل مون متوتراً ويتعذر التنبؤ به مع عدم وجود تقارير عن عودة النازحين. ولا يزال البدو في جبل مون غير قادرين على الوصول إلى الخدمات في صليعه بسبب عدم استتباب الأمن في المنطقة وسيأخذ العاملون في المجال الإنساني في المنطقة ذلك في الاعتبار عندما يستجيبون لاحتياجات الأشخاص المتأثرين في جبل مون. وبحسب بعض التقارير فإن الطريق المؤدية إلى سربا وجبل مون قد فتحت في الأسبوع الماضي بدفق من الشاحنات والمركبات التجارية.

ووفرت مبادرة مجتمعية تدعى" قفوا من أجل جبل مون" الغذاء ووزعت المواد غير الغذائية على 500 أسرة متأثرة بالنزاع بين 4 و15 ديسمبر. وتشمل المبادرة منظمات غير حكومية وطنية ومنظمات مجتمعية ومجموعات نسائية وشبابية وقادة مجتمعيين يمثلون النازحين في الجنينة والمجتمع المضيف.

لا يزال النازحون من كرندينق يخشون العودة إلى المعسكرات

أفادت مفوضية العون الإنساني بأن غالبية النازحين الذين عادوا إلى معسكر كرندينق للنازحين خلال الشهرين الماضيين من مواقع التجمع في مدينة الجنينة بدأوا في العودة إلى مواقع التجمع بسبب المخاوف من هجمات محتملة في أعقاب الحوادث الأمنية في مدينة كِرِنِك. وفي أوائل ديسمبر تحققت المنظمة الدولية للهجرة والمجلس النرويجي للاجئين نيابة عن مجموعة عمل إدارة الموقع من أن حوالي 3,000 شخص (598 أسرة) قد عادوا إلى معسكرات كرندينق من مواقع التجمع في الجنينة. وأفادت مفوضية العون الإنساني بوجود حوالي 1,300 شخص (263 أسرة) حاليا في المعسكر في حين قال قادة النازحين إن حوالي 3,200 شخص (645 أسرة) عادوا إلى المعسكرات ويجب التحقق منهم.

كردفان الكبرى

نزح آلاف الأشخاص مؤخرًا بسبب النزاع في ولاية جنوب كردفان. علمًا بأن الاحتياجات ذات الأولوية للنازحين هي المواد غير الغذائية والغذاء وإتاحة الوصول إلى الخدمات الصحية والمياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية. ومعظم المتأثرين لم يتلقوا بعد المساعدات الإنسانية إما بسبب النزاع المستمر أو التقييمات الإنسانية المعلقة لتحديد الاحتياجات بمجرد أن سمح الوضع الأمني في محلية أبو جبيهة استأنفت المنظمات الإنسانية عملها بعد تعليق الأنشطة فيما بين 30 نوفمبر و6 ديسمبر.

ولاية جنوب كردفان

تدهور الوضع في "دلامي" مما أدى إلى النزوح

في 10 ديسمبر نزح حوالي 2000 شخص من كدبار إلى منطقة دلامي بسبب هجوم على مزارعين من قبيلة النوبة. وزارت مفوضية العون الإنساني والمنظمة الدولية للهجرة دلامي وسجلتا حوالي 1,900 شخص (380 أسرة نازحة) لم يتلقوا بعد المساعدات الإنسانية. وزارت المنظمة المنطقة في 12 ديسمبر وستقوم بتبادل المزيد من المعلومات في الأسبوع المقبل. ويراقب الشركاء الإنسانيون الوضع عن كثب وهم على استعداد للاستجابة.

العاملون في المجال الإنساني يستأنفون عملياتهم في أبو جبيهة

بعد اندلاع النزاع في 30 نوفمبر في محلية أبو جبيهة استأنفت المنظمات الإنسانية عملياتها بعد أسبوع من تحسن الوضع الأمني. في 7 ديسمبر أجرت مفوضية العون الإنساني والهلال الأحمر السوداني تقييمًا للاحتياجات الإنسانية في محلية أبو جبيهة. وتشير نتائج التقييم إلى نزوح حوالي 13,600 شخص من بينهم 4,672 شخصًا (700 أسرة) إلى مناطق رشاد و8,800 شخص (1,615 أسرة) إلى الرحمانية. والاحتياجات الأكثر إلحاحًا هي المواد الغذائية وغير الغذائية.

الاستجابة

يجري التخطيط للاستجابة الإنسانية أو تنفيذها في مواقع معينة. ومع ذلك لا تزال هناك تحديات تتعلق بالسلامة والأمن تعيق الوصول في الوقت المناسب إلى بعض المواقع. ويعمل الشركاء على إجراء تقييمات الاحتياجات المشتركة بين الوكالات وتقييم وتحديد المخزون وتحديد الفجوات والموارد المالية المتاحة لتقديم المساعدات في حالات الطوارئ.

في ولاية شرق دارفور خصص صندوق السودان الإنساني 300,000 دولار أمريكي لدعم خدمات المياه والمرافق الصحية والنظافة والصحة والتغذية والحماية التي تستهدف النازحين الجدد والعائدين في قرية ما لوي بمحلية ياسين. وهناك حاجة إلى دعم إضافي لمنع المزيد من التدهور في الوضع الإنساني في المحلية.

وبعد عودة النازحين إلى عمار جديد من معسكر مناوشي للنازحين في ولاية جنوب دارفور استأنفت منظمة الرؤية العالمية الدولية عملياتها الروتينية في محلية مرشنق والتي كانت قد توقفت بسبب عدم استتباب الأمن. واستؤنف توزيع المواد الغذائية اعتبارًا من 26 ديسمبر وتتوفر خدمات المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية حاليًا.

وبالنسبة لولاية جنوب كردفان يقوم صندوق السودان الإنساني بإعداد التمويل لأنشطة الصحة والتغذية والمياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية في محلية أبو جبيهة. وأجرت المنظمات غير الحكومية الدولية والوزارات التنفيذية تقييمات للاحتياجات في المناطق المتضررة في المحلية في 7 ديسمبر. وعقب استلام نتائج بعثة التقييم استأنفت المنظمات الإنسانية عملياتها في محلية أبو جبيهة. وتشير النتائج إلى أن المواد غير الغذائية والغذاء والصحة ومساعدات المياه والمرافق الصحية والنظافة هي الاحتياجات ذات الأولوية. وقدم اتحاد التجار في أبو جبيهة وبدعم من الخرطوم 1,500 بطانية فضلًا عن جوال من الذرة الرفيعة لكل أسرة من النازحين في رشاد والرحمانية. وبالإضافة إلى ذلك وزعت 5 ملايين جنيه سوداني (حوالي 11,428 دولار أمريكي) على 2,315 أسرة متأثرة. ويقوم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وشركاؤه بالمتابعة مع الشركاء وسينظر صندوق السودان الإنساني في تمويل الفجوات في الصحة والتغذية والمياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
تنسيق
Sudan 2022 HRP En

خطة الاستجابة الإنسانية للسودان للعام 2022

وضعت خطة الاستجابة الإنسانية للسودان لعام 2022 ونشرت. ويرجى الاطلاع على التقرير الكامل على هذا الرابط.

تستمر الاحتياجات الإنسانية في الازدياد في جميع أنحاء السودان حيث يستمر تأثير الوضع الاقتصادي وعدم استتباب الأمن الغذائي على ملايين الأشخاص. ويقدر أن حوالي 14.3 مليون شخص - ما يقرب من واحد من كل ثلاثة أشخاص - يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في عام 2022. وستسعى خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022 إلى تقديم المساعدات والدعم إلى 10.9 مليون شخص من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر في السودان - أي النازحون، والأشخاص الذين عادوا مؤخراً إلى مواطنهم الأصلية، واللاجئون الذين يستضيفهم السودان والسودانيون الأكثر عرضة للمخاطر. ففي عام 2021 وصل الشركاء في المجال الإنساني إلى أكثر من 8.1 مليون شخص ببعض أشكال المساعدات.

وستكمل هذه الخطة - والتي هي عبارة عن جهد جماعي لجميع الجهات الفاعلة الإنسانية وأصحاب المصلحة في البلاد – ستكمل استراتيجيات وأولويات الحكومة لتقليل الاحتياجات الإنسانية. وستعالج الخطة الاحتياجات الخاصة بالنساء والأطفال والمعاقين والفئات الأخرى الأكثر عرضة للمخاطر.

ولمزيد من المعلومات حول خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022 يرجى الاطلاع على المستند هنا.

ولمزيد من المعلومات حول الاحتياجات الإنسانية في عام 2022، انتقل إلى وثيقة اللمحة العامة للاحتياجات الإنسانية لعام 2022 هنا.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية
الطفل جلال وعائلته في معسكر طنيدبة للاجئين في شرق السودان
الطفل جلال وعائلته في معسكر طنيدبة للاجئين في شرق السودان

جلال على قيد الحياة وبصحة جيدة بفضل صندوق السودان الإنساني

جلال* طفل يبلغ من العمر سنة واحدة يتمتع بصحة جيدة ويحب الضحك. إنه على قيد الحياة وناضر اليوم بمساعدة برامج منظمة آلايت الممولة من صندوق السودان الإنساني ومانحين آخرين في شرق السودان.

جلال أحضرته والدته مع أخته البالغة من العمر 10 سنوات إلى معسكر طُنيدبة للاجئين في شرق السودان في نوفمبر 2020 بعد رحلة استغرقت يومًا كاملاً من منطقة تيقراي الإثيوبية. كان جلال نحيلاً ونحيفاً وخمولاً. وعانت والدته من سرطان الكبد ولم تستطع العناية به بشكل صحيح. وتوفيت بعد ثلاثة أسابيع من وصولهم إلى المعسكر، وتُرِك جلال في رعاية شقيقته.

وعلى الفور تمكن عمال الحماية بمنظمة آلايت المدعومون بتمويل من صندوق السودان الإنساني من تحديد الطفلين للحصول على الرعاية والمساعدة. ووضعوهما مع العائلات في المستوطنة. إلا أن جلال احتاج إلى رعاية أكثر مما يمكن أن توفره العائلات كما أن أخته لم تتلاءم مع الأسرة الحاضنة المؤقتة. فانتهى بهما الأمر إلى العيش بمفردهما.

الطفل جلال يتعافى في عيادة منظمة آلايت

وفي الوقت نفسه كانت حالة جلال تزداد سوءًا. حيث كان يعاني من إسهال حاد قد تفاقم بسبب سوء التغذية. ومع تأخر الرعاية الطبية أصيب بصدمة مهددة للحياة بسبب الجفاف الشديد.

إلى أن قدم الفريق الطبي لمنظمة آلايت العناية الطبية الفورية اللازمة لجلال لعلاج سوء التغذية الحاد المعتدل. فتحسنت حالته وصحته بعد بضعة أيام أخرى في مركز رعاية صحية أولية ممول من صندوق السودان الإنساني ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي. وعلى الصعيد القومي ساعد تركيز السلطات الحكومية والمنظمات الإنسانية على صحة الطفل والأم في تقليل وفيات الرضع من 68 حالة وفاة لكل 1,000 ولادة في عام 2000 إلى 52 حالة وفاة في عام 2014؛ وكانت وفيات الأطفال دون الخامسة تتراوح بين 104 إلى 68 لنفس المدة. ومع ذلك لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التقدم خاصة فيما يتعلق بالتغذية حيث إن أكثر من نصف وفيات الأطفال ناتجة عن سوء التغذية.

وفي غضون ذلك واصل فريق منظمة آلايت للحماية البحث عن عائلة أو قريب لرعاية جلال وشقيقته. وبالتنسيق مع مفوضية اللاجئين السودانية جرى نقل خالة جلال من معسكر الاستقبال الحدودي في حماديت ليجتمع الشمل بالأطفال في طنيدبة.

وقال الدكتور أوسكار فودالان، القائم بأعمال مدير الصحة بالمنظمة في القضارف،" جميعهم حالتهم طيبة للغاية الآن. لقد خرج جلال من المستشفى وأنا أتابع حالته بانتظام. وكل هذا جزء من العمل المنقذ للحياة الذي نقوم به وذلك بفضل جميع شركائنا".

في عام 2020 خصصت 10 في المائة من تمويل صندوق السودان الإنساني لأنشطة التغذية التي تستهدف أكثر من 400 ألف شخص. واستمر هذا الاتجاه في عام 2021 حيث جرى تخصيص 3 ملايين دولار أمريكي من إجمالي 33 مليون دولار للتغذية حتى الآن.

وصندوق السودان الإنساني هو صندوق قطري مشترك يديره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان (أوتشا) تحت قيادة منسق الشؤون الإنسانية. ويجمِّع الصندوق مساهمات المانحين لإتاحة التمويل في الوقت المناسب مباشرة للشركاء العاملين في المجال الإنساني الذين يعملون على أرض الواقع حتى يتمكنوا من تقديم مساعدات فعالة لإنقاذ الحياة والحفاظ على الحياة والحماية للأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر وللمحتاجين.

لمعرفة المزيد عن صندوق السودان الإنساني وكيفية التبرع، يرجى الاطلاع على الرابط. جرى نشر هذه القصة أيضًا على موقع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.

* جرى تغيير اسم الطفل جلال لحماية خصوصيته.

URL:

تم التنزيل: