Sudan

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • منذ بداية عام 2022، نزح أكثر من 177,000 شخص حديثًا في السودان بسبب النزاع بما في ذلك 126,000 شخص نزحوا في دارفور.
  • ويشمل ذلك ما يقدر بنحو 38,000 شخص نزحوا من أجزاء من ولاية النيل الأزرق في يوليو 2022
  • تضرر أكثر من 258,000 شخص من الأمطار الغزيرة والفيضانات في جميع أنحاء البلاد
  • استمرت أسعار الذرة الرفيعة والدخن المزروع محليًا في الارتفاع حيث وصلت إلى مستويات قياسية جديدة في أغسطس
  • واصل اللاجئون من جمهورية جنوب السودان وإثيوبيا التماس المآوي والحماية وغيرها من المساعدات في السودان
Page 1 Top

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

11.7M
يعانون عدم استتباب الأمن الغذائي الحاد
10.9M
الأشخاص المستهدفون بالمساعدات في عام 2022
7.1M
إجمالي من بلغتهم الإغاثة (يناير-يونيو 22)
3.03M
الأشخاص النازحون
63,280
عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد
4,961
حالة وفاة متعلقة بفيروس كورونا المستجد
59,501
اللاجئون الإثيوبيون في الشرق والنيل الأزرق

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

التمويل

$1.6B
الاحتياج
$863.7M
المبلغ المتلقى
53%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

جستن برادي

رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالسودان بالإنابة

صوَفي كارلسون

رئيس قسم الاتصال والمعلومات

جيمس ستيل

رئيس قسم إدارة المعلومات

عالمبيك تاشتانكلوف

مسؤول المعلومات العامة

Sudan

تقرير عن الوضع
تحليل

السودان، التحديث الإنساني، يوليو - أغسطس 2022

أبرز التطورات

  • منذ بداية عام 2022، نزح أكثر من 177,000 شخص حديثًا في السودان بسبب النزاع بما في ذلك 126,000 شخص نزحوا في دارفور.

  • ويشمل ذلك ما يقدر بنحو 38,000 شخص نزحوا من أجزاء من ولاية النيل الأزرق في يوليو 2022

  • تضرر أكثر من 258,000 شخص من الأمطار الغزيرة والفيضانات في جميع أنحاء البلاد

  • استمرت أسعار الذرة الرفيعة والدخن المزروع محليًا في الارتفاع حيث وصلت إلى مستويات قياسية جديدة في أغسطس

  • واصل اللاجئون من جمهورية جنوب السودان وإثيوبيا التماس المآوي والحماية وغيرها من المساعدات في السودان

  • بينما تلقت خطة الاستجابة الإنسانية في السودان لعام 2022 تمويلًا بنسبة 31.5 في المائة وذلك حتى نهاية أغسطس 2022.

لمحة عامة على الوضع

استمر الوضع الإنساني في السودان في التدهور خلال شهري يوليو وأغسطس 2022، حيث نزح 177,350 شخصًا حديثًا بسبب النزاع بين يناير وأغسطس 2022، بما في ذلك 126,000 نازح جديد في دارفور (يمثلون حوالي 71 بالمائة من جميع النازحين حديثًا في عام 2022). حيث تعاني أجزاء من دارفور ولا سيما ولاية غرب دارفور من أزمة مزدوجة من النزاع المحلي والنزوح وعدم استتباب الأمن الغذائي. ووفقًا لآخر تحديث لمراحل الأمن الغذائي الصادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي بشأن عدم استتباب الأمن الغذائي في السودان، فإن ولاية غرب دارفور بها واحدة من أعلى نسب الأشخاص الذين يعانون من عدم استتباب الأمن الغذائي الحاد في السودان – حيث تبلغ نسبتهم 42 في المائة. وتشير التقديرات إلى أن شخصًا من بين كل إثنين تقريبًا في ولاية غرب دارفور يعاني من أزمة أو مستويات أسوأ من عدم استتباب الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي).

ويقدر آخر تحديث للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي بشأن الأمن الغذائي في السودان الصادر في يونيو أن 11.7 مليون شخص في البلاد يعانون من عدم استتباب الأمن الغذائي الحاد بين يونيو وسبتمبر 2022 والتي هي ذروة الموسم المجدب بالبلاد.

ومع اقتراب موسم الأمطار من ذروته بين أغسطس وسبتمبر كان قد تأثر بالأمطار الغزيرة والفيضانات أكثر من 293,000 شخص.

ووصل الشركاء في المجال الإنساني إلى 7.1 مليون شخص في جميع أنحاء السودان بشكل من أشكال المساعدات الإنسانية بين يناير ويونيو 2022. وهذا يمثل 65 بالمائة من 10.9 مليون شخص مستهدفون بالمساعدات بموجب خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022، بينما لم يتحصل سوى حوالي 20 بالمائة من الأموال المطلوبة لهم . وتلقى حوالي 5.2 مليون شخص المساعدات الغذائية ومساعدات وسائل العيش، وجرى تزويد ما يقرب من 2 مليون شخص بخدمات المياه والمرافق الصحية والنظافة، وجرى الوصول إلى ما يقرب من 1.9 مليون شخص بأنشطة مكافحة الألغام، وجرت تغطية حوالي 0.9 مليون شخص بخدمات الرعاية الصحية. علاوة على ذلك، زود ما يقرب من 850,000 طفل بخدمات التغذية والمكملات الغذائية، وأتيح الوصول إلى 775,000 شخص من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر بأنشطة الحماية، وتلقى 550,000 لاجئ أشكالًا مختلفة من المساعدات والحماية والدعم.

إن انخفاض التمويل مقارنة بالسنوات السابقة يحد من قدرة الشركاء على الاستجابة، مما يؤدي إلى عدم قدرة الأطفال على استيفاء حقهم في التعليم. ومع تفاقم الوضع في السودان وقلة الموارد المتاحة للشركاء، قد يزداد عدد الأسر الأكثر عرضة للمخاطر بسبب غياب البرامج. وبالإضافة إلى المواجهات الدورية بين المجتمعات المحلية التي تسببت في تعليق العديد من المشاريع المخطط لها من مختلف الشركاء، جرت إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، لا سيما في دارفور وكردفان. كما أثر النزوح الثانوي والجديد على الصحة العقلية والجسدية للأشخاص المتضررين، وأثر على الدعم النفسي الاجتماعي المتجاوز للاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي يمثل فجوة رئيسية. وهناك عدد محدود من الجهات الفاعلة في مجال الحماية العامة في جميع أنحاء البلاد، لا سيما في ولاية النيل الأزرق. كما تفتقر حوالي 80 في المائة من المجتمعات المحلية في السودان إلى خدمات متخصصة في مجال العنف القائم على النوع الاجتماعي، مثل الإدارة السريرية للاغتصاب، والدعم النفسي والاجتماعي وإدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي. وتتفاقم هذه الفجوة في الخدمة بسبب النقص وارتفاع معدل دوران الموظفين المدربين والتحديات مع إحالة الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي الذين يعانون من تعطل وسائل النقل. كما هناك تأخيرات كبيرة في الشراء الدولي للأدوية والمستلزمات الطبية ونقص مستمر في الأدوية في السوق المحلية، حيث لا يتجاوز توفرها هناك 31 في المائة.

أكثر من 38 ألف نازح بولاية النيل الأزرق

في شهري يوليو وأغسطس نزح حوالي 38,000 شخص في أعقاب النزاع الذي اندلع في 14 يوليو 2022في مدينة قنيص بمحلية الروصيرص بولاية النيل الأزرق. حيث نزح ما يقدر بنحو 18,541 نازحًا إلى مدينة الدمازين وإلى خارج محلية الدمازين. وبحسب ما ورد وصل 12,800 شخص إضافي إلى سنار المجاورة، و4,854 شخصا آخرين في النيل الأبيض، ونقل حوالي 1,220 نازحا إلى ولاية الجزيرة، وفقا لتقارير من السلطات المحلية والشركاء في المجال الإنساني في تلك المواقع. وتقدم المنظمات الإنسانية المساعدات للنازحين والمتضررين. كما تستمر تغطية الحماية والمراقبة في نقاط تجمع النازحين في ولاية النيل الأزرق. حيث وصل شركاء المجموعة الصحية إلى حوالي 125,000 شخص من خلال الخدمات الصحية، بما في ذلك النازحين واللاجئين. وأرسل الشركاء الصحيون إمدادات صحية تكفي لتلبية احتياجات 30 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر. وقدم برنامج الغذاء العالمي مساعدات غذائية لعدد 4,742 نازح يقيمون في المدارس العشر في مدينة الدمازين تكفي لمدة أسبوع. وبالإضافة إلى ذلك قدم برنامج الغذاء العالمي التغذية التكميلية الشاملة في حالات الطوارئ الكافية لمدة شهر واحد إلى 7,953 من الأمهات والأطفال دون سن الخامسة في محليتي الدمازين والروصيرص. وأفاد نطاق مسؤولية العنف القائم على النوع الاجتماعي عن توزيع 4,000 مجموعة كرامة صحية للنساء والفتيات، وتوزيع 1,500 فوطة صحية على النساء والفتيات، وجرى الوصول إلى 4,000 امرأة وفتاة من خلال جلسة توعية حول قضايا وخدمات العنف القائم على النوع الاجتماعي الأساسية المتاحة. وينفذ شركاء مجموعة التعليم العديد من التدخلات الإنسانية، بما في ذلك دعم 47 مدرسة بالمعدات وغيرها من المساعدات المطلوبة. وسيبدأ الشركاء في المجال الإنساني بناء 9 مدارس في النيل الأزرق في الأسبوع الأول من أكتوبر

يواجه الشركاء في المجال الإنساني العديد من التحديات التشغيلية في النيل الأزرق. يجب التحقق من أرقام النازحين بشكل منتظم بسبب التنقل المتكرر للنازحين. الفصول الدراسية في النيل الأزرق ليست كافية لاستيعاب العدد المتزايد من الأطفال بسبب تدفق النازحين. وأفاد شركاء العنف القائم على النوع الاجتماعي بالقدرة المحدودة لمقدمي خدمات العنف القائم على النوع الاجتماعي في النيل الأزرق. وأشار شركاء الكتلة الصحية إلى نقص الطاقم الطبي في الولاية. ويعيق الوصول الضعيف للطرق إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها والمتضررة من الفيضانات وضعف البنية التحتية في بعض المناطق.

موسم الأمطار والسيول

وحتى 31 أغسطس تأثر أكثر من 258,400 شخص بالأمطار الغزيرة والفيضانات، وفقًا لتقارير مفوضية العون الإنساني الحكومية والشركاء في المجال الإنساني. ودمرت الأمطار والفيضانات الغزيرة ما لا يقل عن 16,907 منازل وألحقت أضرارًا بـ 44,592 منزلًا آخر في 15 ولاية. وأفادت السلطات الحكومية بمقتل 100 شخص وإصابة 96 آخرين منذ بداية موسم الأمطار في أواخر مايو. وفي 30 أغسطس تجاوزت مستويات المياه في محطات مياه الخرطوم وعطبرة والديم مستويات مخاطر الفيضانات، بينما اقتربت مستويات المياه في شندي بشمال السودان من مستويات مخاطر الفيضانات.

الولايات الأكثر تضررا هي ولايات القضارف (58,935 نسمة)، وسط دارفور (41,747 شخص)، وكسلا (25,890 نسمة) وجنوب دارفور (30,680 نسمة)، والنيل الأبيض (34,357 نسمة)، ونهر النيل (16,572 نسمة)، وغرب دارفور (17,354 نسمة. كما تأثرت تسع ولايات أخرى بدرجات متفاوتة: غرب كردفان (6,000 شخص)، وجنوب كردفان (5,765 شخصًا)، وشمال كردفان (14,830 شخصًا)، وشرق دارفور (3,650 شخصًا)، وسنار (5,379 شخصًا)، والجزيرة (8,715 شخصًا). والخرطوم (2,741 نسمة) وشمال دارفور (2,621) نسمة.

الاستجابة الإنسانية الأولية من قبل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية مستمرة. حيث حصل ما يقرب من 42,000 شخص على المآوي وإمدادات المواد غير الغذائية، كما جرى الوصول إلى 16,000 شخص بالطعام، وحصل ما لا يقل عن 86,000 شخص على الخدمات الصحية. وجرى تزويد ما لا يقل عن 90,000 شخص بالمياه والمرافق الصحية وإمدادات النظافة. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من التمويل لتلبية الاحتياجات الفورية للأشخاص المتضررين من الفيضانات.

ويعيق الوصول الضعيف للطرق إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها والمتضررة من الفيضانات وضعف البنية التحتية في بعض المناطق يعيق إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب. وبالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى أموال عاجلة لتلبية احتياجات أكثر من 125,000 من أطفال المدارس الذين سيحتاجون إلى المساعدات للعودة إلى المدرسة في بداية العام الدراسي 2022-2023. وأخيرًا أبلغت المجموعة الصحية عن محدودية القدرات التشخيصية المعملية للكشف عن الأوبئة في معسكرات النازحين.

أبلغت مجموعة التغذية عن محدودية القدرات والموارد لعلاج سوء التغذية الحاد - باستخدام نهج الإدارة المجتمعية لسوء التغذية الحاد- وتدخلات التغذية الوقائية، بما في ذلك برنامج التغذية التكميلية الشاملة للطوارئ للأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات. علاوة على محدودية قدرة الشريك على الاستجابة الفعالة لاحتياجات حماية الطفل. ولدى العديد من الأطفال في مراكز الاحتجاز وللشركاء قدرة محدودة على التعامل مع هذه الحالات. وهناك حاجة إلى 43,213 مجموعة أدوات كرامة صحية إضافية للوصول إلى النساء والفتيات الأكثر عرضة للمخاطر في سن الإنجاب. وانقطعت مسارات الإحالة بسبب محدودية الوصول إلى المناطق المتضررة في ولايات الوسط والجنوب والشمال والغرب والقضارف وكسلا وجنوب كردفان والنيل الأزرق والنيل الأبيض.

هناك حاجة إلى 30,000 مجموعة إضافية من المواد غير الغذائية لدعم الأشخاص المتضررين من الفيضانات. وبالإضافة إلى ذلك، هناك نقص حاد في مجموعات الإيواء في حالات الطوارئ لدعم 16,800 منزل دمرتها الأمطار الغزيرة والفيضانات. ونتيجة لذلك، فإن تفشي الأمراض يشكل خطرًا كبيرًا، لا سيما في المناطق عالية التركيز.

أسعار المواد الغذائية تواصل الارتفاع

استمرت أسعار الذرة الرفيعة والدخن المزروع محليًا في الارتفاع في أغسطس في معظم الأسواق الخاضعة للمراقبة في السودان، حيث ارتفعت بنسبة 10-35 في المائة ووصلت إلى مستويات قياسية جديدة، وفقًا لأحدث نشرة تحليل ورصد أسعار الغذاء الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة. وتضاعفت الأنماط الموسمية بسبب استنفاد المخزون بشكل أسرع من المعتاد من متوسط حصاد 2021 والمخاوف بشأن أداء موسم حصاد 2022، الذي سيجري جمعه اعتبارًا من نوفمبر. ومن المحتمل أن تكون المساحة المحصودة والغلات في عام 2022 قد تأثرت سلبًا بسبب الأمطار التي تقل عن المتوسط في بداية الموسم والتي تقيد الزراعة، والخسائر المحلية بسبب الفيضانات وارتفاع أسعار المدخلات الزراعية، بما في ذلك الوقود. وقد أدت زيادة الرسوم الجمركية إلى زيادة أسعار الوقود وتكاليف النقل علاوة على زيادة الضغط على الأسعار.

ارتفعت أسعار القمح، الذي يستهلك بشكل رئيسي في المناطق الحضرية ومعظمه مستورد، بنسبة 5-20 في المائة، بينما في العاصمة الخرطوم، كانت أسعار القمح في يوليو ضعف مستوياتها قبل عام. ومن المتوقع رسميًا أن تبلغ متطلبات الاستيراد للسنة التسويقية 2022 (يناير / ديسمبر) للقمح حوالي 2 مليون طن. إن الاعتماد الكبير على الواردات من الاتحاد الروسي وأوكرانيا (أكثر من 50 في المائة) وارتفاع أسعار القمح السائدة في الأسواق الدولية، إلى جانب انخفاض احتياطيات العملات الأجنبية واستمرار انخفاض قيمة العملة الوطنية وتثير مجتمعة مخاوف جدية بشأن قدرة البلاد لتلبية احتياجاتها من القمح.

وبدأت أسعار الحبوب في اتباع اتجاه تصاعدي مستمر في أواخر عام 2017 بسبب صعوبة وضع الاقتصاد الكلي، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والمدخلات الزراعية في تكاليف الإنتاج والنقل. أدى تصاعد عدم الاستقرار السياسي والاشتباكات الطائفية إلى مزيد من الضغط التصاعدي على الأسعار.

اللاجئون

استمر السودان في استقبال لاجئين جدد من الدول المجاورة، ولا سيما جمهورية جنوب السودان وإثيوبيا وإريتريا. ومنذ بداية عام 2022، وصل حوالي 30,000 لاجئ من جمهورية جنوب السودان إلى السودان، ولا سيما في ولاية النيل الأبيض وشرق دارفور وغرب كردفان وجنوب كردفان. كما استمر وصول اللاجئين الإثيوبيين إلى شرق السودان ومنطقة النيل الأزرق، وإن كان ذلك بأعداد أقل. وعبر نحو 59,500 شخص الحدود إلى السودان منذ بدء الأزمة في شمال إثيوبيا في نوفمبر 2020.

وبسبب النقص الحاد في التمويل اضطر برنامج الغذاء العالمي في السودان إلى قطع حصص الإعاشة عن اللاجئين في جميع أنحاء البلاد. ويساعد البرنامج بانتظام أكثر من 550,000 لاجئ في السودان. وابتداءً من شهر يوليو لم يتلق اللاجئون سوى نصف سلة غذائية عادية على أساس عيني أو نقدي.

إتاحة الوصول الإنساني

لا يزال النزاع على المستوى المحلي الذي يشمل النزاعات بين القبائل والجماعات المسلحة من غير الدول يؤثر على إيصال المساعدات الإنسانية. وتظل دارفور منطقة مبعث القلق الرئيسية، ولا سيما ولاية غرب دارفور ومنطقة جبل مرة ؛ ومع ذلك، وقعت أعمال عنف في الآونة الأخيرة في ولاية النيل الأزرق. وغالبًا ما يؤدي اندلاع نزاع محلي إلى تقييد وصول المجتمعات المتضررة إلى المساعدات الإنسانية بسبب العوائق من قبل أطراف النزاع أو المخاوف على السلامة الشخصية. ويُطلب من العاملين في المجال الإنساني الدولي الحصول على موافقة إشعارات السفر من السلطات قبل السفر إلى ما يتجاوز أماكن وجودهم. بينما تتم الموافقة على طلبات إشعارات السفر في بعض الولايات من قبل مكاتب مفوضية العون الإنساني الحكومية فقط، وفي حالات أخرى، يجري تطبيق موافقات متعددة، مما يتطلب مواقع وأطر زمنية محددة تحد من القدرة على الاستجابة للظروف المتغيرة بشكل متكرر. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التأخير البيروقراطي في الموافقات على الاتفاقات الفنية للمنظمات غير الحكومية يعيق تنفيذ البرنامج. يرتبط المساعدون الفنيون بإصدار تأشيرات الموظفين الدوليين وتصاريح العمل للمنظمات غير الحكومية. وهذا يؤثر على النشر السريع للموظفين، لا سيما في أوقات الطوارئ.

التمويل

بحلول منتصف سبتمبر 2022 كانت خطة الاستجابة الإنسانية في السودان لعام 2022تلقت 610.6 مليون دولار، من إجمالي المتطلبات البالغة 1.94 مليار دولار (31.5٪ ممولة)، وفقًا لخدمة التتبع. حيث جرى في سبتمبر 2021 تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2021 بمبلغ 658 مليون دولار، من إجمالي المتطلبات البالغة 1.94 مليار دولار (34 بالمائة ممولة).

جرى التمويل بمبلغ 123.4 مليون دولار إضافي من خارج خطة الاستجابة الإنسانية، بينما في سبتمبر 2021 بلغ التمويل الإضافي 166 مليون دولار. وتؤدي هذه مجتمعة إلى زيادة الاختلاف في التمويل الإنساني داخل وخارج خطة الاستجابة الإنسانية مقارنة بشهر سبتمبر 2021 إلى - 90 مليون دولار، أو -11 في المائة.

يبلغ رصيد صندوق السودان الإنساني 13 مليون دولار. وقد خصصت أكثر من 52 مليون دولار، على غرار ما خصصه الصندوق في عام 2021 بالكامل. ويرجع ذلك إلى العديد من حالات الطوارئ المفاجئة، والتي تطلبت استجابة منقذة للحياة وتمويلًا. حيث خصصت في الشهر الماضي 1.8 مليون دولار للاستجابة لحالة الفيضانات و4.5 مليون دولار لمواجهة العديد من حالات الطوارئ المتعلقة بالعنف الأخير بين المجتمعات.

وتشكر الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني في السودان المانحين في المجال الإنساني على دعمهم للعمل الإنساني والاستجابة في البلاد. كما أنهم يدعون إلى التمويل المبكر والسريع للعمليات الإنسانية حيث إن النزاع المحلي، والنزوح المدني، والفيضانات، والأزمة الاقتصادية، والتضخم، وعدم استتباب الأمن الغذائي، وغيرها من التحديات، تزيد من الاحتياجات وخطورتها وتحرم ملايين الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر.

التحديثات السابقة:

التحديث الإنساني للسودان عن شهر يونيو 2022

التحديث الإنساني للسودان عن شهر مايو 2022

التحديث الإنساني للسودان عن شهر أبريل 2022

التحديث الإنساني للسودان عن شهر مارس 2022

التحديث الإنساني للسودان عن شهر فبراير 2022

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
Floods 19Sep22

تقرير الفيضان الأسبوعي رقم 07 (19 سبتمبر 2022)

أثرت الأمطار الموسمية والسيول على حوالي 299,500 شخص وذلك حتى 19 سبتمبر، وفقًا لمفوضية العون الإنساني الحكومية والمنظمات الإنسانية على الأرض والسلطات المحلية. ودمرت الأمطار والفيضانات ما لا يقل عن 17,600 منزل وألحقت أضرارًا بـ 45,100 منزل آخر في 16 ولاية من أصل 18 ولاية. وأفاد المجلس القومي للدفاع المدني عن مقتل 129 شخصًا وإصابة 120 آخرين منذ بداية موسم الأمطار في يونيو.

والولايات الأكثر تضررا هي القضارف (64,685 نسمة) ووسط دارفور (41,747) والنيل الأبيض (34,357) وجنوب دارفور (30,677) وكسلا (25,890). الولايات المتأثرة الأخرى هي الشمالية (18,046) وغرب دارفور (17,354) ونهر النيل (16,572) وشمال كردفان (15,235) والجزيرة (8,715) وغرب كردفان (6,030) جنوب كردفان (5,765) وسنار (5,379) وشرق دارفور (3,650) مع تأثير محدود بدرجة أكبر في الخرطوم (2,741) وشمال دارفور(2,621).

وبحسب ما ورد فقد الأشخاص أكثر من 4,100 رأس من الماشية، وتضرر أكثر من 12,100 فدان (حوالي 5100 هكتار) من الأراضي الزراعية بسبب الفيضانات، مما سيؤدي إلى تفاقم المستويات المقلقة بالفعل من عدم استتباب الأمن الغذائي التي يواجهها الأشخاص في جميع أنحاء البلاد.

ووفقًا لخطة الاستجابة للطوارئ في السودان لعام 2022، يمكن أن يتأثر أكثر من 460,000 شخص في جميع أنحاء البلاد بالفيضانات في عام 2022. وكان قد تأثر حوالي 314,500 شخص في جميع أنحاء السودان في عام 2021 بينما تأثر بين عامي 2017 و2021 في المتوسط 388,600 شخص سنويًا .

ووفقًا لتوقعات مركز الهيئة الدولية الحكومية للتنمية (إيقاد) المعني بالتنبؤات المناخية وتطبيقاتها للمدة من 20 إلى 27 سبتمبر 2022، من المتوقع هطول أمطار خفيفة (أقل من 50 ملم) فوق جنوبي السودان. واستمرت مستويات مياه النيل في الوقت نفسه في الغالب في الانخفاض من مستوى مخاطر الفيضانات إلى المستويات الحرجة أو أقل من المستويات الحرجة. وسجل منسوب المياه في 18 سبتمبر ما فوق مستوى مخاطر الفيضانات - عند 12.51 مترًا فقط في محطة مياه الديم (حوالي 550 كيلومترًا جنوب شرق الخرطوم). وفي الخرطوم سجل منسوب مياه نهر النيل 16.02 متر - أعلى بقليل من المستوى الحرج. وفي محطتي شندي وعطبرة سجلت مستويات المياه 16.70 مترًا و 14.85 مترًا على التوالي وكلاهما أقل من المستوى الحرج.

ويبدأ موسم الأمطار في السودان عادة في يونيو ويستمر حتى سبتمبر مع ملاحظة ذروة هطول الأمطار والفيضانات بين أغسطس وسبتمبر. ولمزيد من المعلومات حول الفيضانات والأرقام المحدثة للأشخاص المتضررين والمناطق، بالإضافة إلى توقعات هطول الأمطار ومستويات المياه في محطات المياه على نهر النيل، يرجى الاطلاع على اللمحة الموجزة لمعلومات الفيضانات لعام 2022.

تقارير الفيضان السابقة لهذا العام 2022:

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
FAO FPMA Bulletin Sep 2022

ارتفاع أسعار الحبوب إلى مستويات قياسية جديدة – وفقاً (لنشرة) رصد وتحليل أسعار الأغذية الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة

استمرت أسعار الذرة الرفيعة والدخن المزروع محليًا في الارتفاع في أغسطس في معظم الأسواق الخاضعة للرصد في السودان، حيث ارتفعت بنسبة 10-35 في المائة ووصلت إلى مستويات قياسية جديدة، وفقًا لعدد سبتمبر 2022 من نشرة رصد أسعار الغذاء وتحليلها الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو).

وتضاعفت الأنماط الموسمية بسبب استنفاد المخزون بشكل أسرع من المعتاد من متوسط حصاد 2021 والمخاوف بشأن أداء موسم حصاد 2022، الذي سيجري جمعه اعتبارًا من نوفمبر. ومن المحتمل أن تكون المنطقة المحصودة والعوائد في عام 2022 قد تأثرت سلبًا بسبب الأمطار التي تقل عن المتوسط في بداية الموسم والتي تقيد الزراعة، والخسائر المحلية بسبب الفيضانات وارتفاع أسعار المدخلات الزراعية، بما في ذلك الوقود.

كما أدت زيادة الرسوم الجمركية التي أدت إلى تضخم أسعار الوقود وتكاليف النقل، إلى زيادة الضغط على الأسعار. وارتفعت أسعار القمح، الذي يستهلك بشكل رئيسي في المناطق الحضرية ومعظمه مستورد، بنسبة 5-20 في المائة، بينما ارتفعت أسعار القمح في العاصمة الخرطوم في يوليو حيث بلغت ضعف مستوياتها قبل عام. ومن المتوقع رسمياً أن تبلغ متطلبات الاستيراد للسنة التسويقية 2022 (يناير / ديسمبر) للقمح حوالي 2 مليون طن.

إن الاعتماد الكبير على الواردات من الاتحاد الروسي وأوكرانيا (أكثر من 50 في المائة) وارتفاع أسعار القمح في الأسواق الدولية، إلى جانب انخفاض احتياطيات العملات الأجنبية واستمرار انخفاض قيمة العملة الوطنية، يثير مخاوف جدية بشأن قدرة البلاد على تلبية احتياجاتها من القمح.

وبدأت أسعار الحبوب في اتباع اتجاه متزايد مستمر في أواخر عام 2017 بسبب صعوبة وضع الاقتصاد الكلي، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والمدخلات الزراعية مما أدى إلى تضخم تكاليف الإنتاج والنقل. كما أدى تصاعد عدم الاستقرار السياسي والاشتباكات بين المجتمعات إلى مزيد من الضغط التصاعدي على الأسعار.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
Weekly Floods States Affected 12-Sep-2022

تقرير الفيضان الأسبوعي رقم 06 (12 سبتمبر 2022)

استمرت الأمطار الغزيرة والسيول في إحداث البلبلة وتعطيل حياة الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء السودان. وحتى 12 سبتمبر كان قد تأثر حوالي 286,400 شخص وذلك وفقًا لمفوضية العون الإنساني الحكومية والمنظمات الإنسانية على الأرض والسلطات المحلية. وقد دمرت الأمطار والفيضانات ما لا يقل عن 16,900 منزل وألحقت أضرارًا بعدد 43,800 منزل آخر في 16 ولاية من أصل 18 ولاية. وأفاد المجلس القومي للدفاع المدني عن مقتل 118 شخصًا وإصابة أكثر من 118 آخرين منذ بداية موسم الأمطار في يونيو.

والولايات الأكثر تضررا هي القضارف (58,935 نسمة)، ووسط دارفور (41,747)، والنيل الأبيض (34,357)، وجنوب دارفور (30,677)، وكسلا (25,890). والولايات المتأثرة الأخرى هي الشمالية (18,046)، ونهر النيل (16,572)، وغرب دارفور (15,504)، وشمال كردفان (13,185)، والجزيرة (8,715)، وغرب كردفان (6,030)، وجنوب كردفان (5,765)، وسنار (5,379)، وشرق دارفور (3,650)، مع تأثير محدود بدرجة أكبر في الخرطوم (1,296)، وشمال دارفور(686) .

وفقد الأشخاص أكثر من 2,150 رأسًا من الماشية وتضرر أكثر من 12,100 فدانًا (حوالي 5,100 هكتار) من الأراضي الزراعية بالفيضانات، مما سيؤدي إلى تفاقم المستويات المقلقة بالفعل من عدم استتباب الأمن الغذائي التي يواجهها الأشخاص في أنحاء البلاد كافة.

ووفقًا لخطة الاستجابة للطوارئ في السودان لعام 2022 يمكن أن يتأثر أكثر من 460,000 شخص في جميع أنحاء البلاد بالفيضانات في عام 2022. وكان قد تأثر حوالي 314,500 شخص في أنحاء السودان كافة في عام 2021، بينما كان قد تأثر في المتوسط 388,600 شخصًا سنويًا بين عامي 2017 و2021.

ووفقًا لتوقعات مركز الهيئة الدولية الحكومية للتنمية (إيقاد) المعني بالتنبؤات المناخية وتطبيقاتها للمدة من 13 إلى 20 سبتمبر 2022، من المتوقع هطول أمطار معتدلة (50-200 ملم) على الجزء الجنوبي من السودان، ومن المتوقع هطول أمطار خفيفة (أقل من 50 ملم) على المناطق الوسطى من السودان.

وفي الوقت نفسه جرى تسجيل منسوب المياه في 12 سبتمبر في محطة مياه الديم (حوالي 550 كم جنوب شرق الخرطوم) عند 12.52 متر متجاوزًا مستوى مخاطر الفيضانات. وسجل منسوب مياه نهر النيل في الخرطوم 16 مترا (مستوى حرج). وفي المقابل سجل منسوب المياه في محطة شندي 16.75 متر وهو دون المستوى الحرج. كما سجل منسوب المياه في محطة مياه عطبرة 15.7 متر وهو أقل بقليل من مستوى مخاطر الفيضان. ومقارنة بالأسبوع السابق انخفض منسوب مياه النيل قليلاً من مستوى الفيضان إلى مستويات حرجة.

ويبدأ موسم الأمطار في السودان عادة في يونيو ويستمر حتى سبتمبر، مع ملاحظة ذروة هطول الأمطار والفيضانات بين أغسطس وسبتمبر. لمزيد من المعلومات حول الفيضانات والأرقام المحدثة للأشخاص المتأثرين والمناطق المتضررة بالإضافة إلى توقعات هطول الأمطار ومستويات المياه في محطات المياه على نهر النيل يرجى الاطلاع على لوحة متابعة معلومات الفيضانات لعام 2022.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
Weekly Floods States Affected 01-Sep-2022

تقرير الفيضان الأسبوعي رقم 05 (5 سبتمبر 2022)

أثرت الأمطار الغزيرة والسيول على حوالي 279,000 شخص وذلك حتى 4 سبتمبر وفقًا لمفوضية العون الإنساني الحكومية والمنظمات الإنسانية على الأرض والسلطات المحلية. وقد دمرت الأمطار والفيضانات ما لا يقل عن 16,400 منزل وألحقت أضرارًا بعدد 42,200 منزل آخر في 16 ولاية من أصل 18 ولاية. وأفاد المجلس القومي للدفاع المدني في وسائل الإعلام عن مقتل 112 شخصًا وإصابة أكثر من 115 شخصًا منذ بداية موسم الأمطار في يونيو.

والولايات الأكثر تضررًا هي القضارف (58,940 نسمة)، ووسط دارفور (41,750)، والنيل الأبيض (34,360)، وجنوب دارفور (30,680)، وكسلا (25,890)، والشمالية (18,050)، ونهر النيل (16,570)، وغرب دارفور (15,500)، والجزيرة (8,700)، وغرب كردفان (6,000)، وجنوب كردفان (5,770)، وسنار (5,380)، وشمال كردفان (5,310)، وشرق دارفور (3,650) مع تأثير محدود بدرجة أكبر في الخرطوم (1,300) وشمال دارفور (690).

ولقد فقد السكان أكثر من 2,150 رأسًا من الماشية، وتضرر أكثر من 12,100 فدانًا (حوالي 5,100 هكتار) من الأراضي الزراعية بالفيضانات، مما سيؤدي إلى تفاقم المستويات المقلقة بالفعل من عدم استتباب الأمن الغذائي التي يواجهها الأشخاص في جميع أنحاء البلاد.

ووفقًا لخطة الاستجابة للطوارئ في السودان لعام 2022 يمكن أن يتأثر أكثر من 460,000 شخص في جميع أنحاء البلاد بالفيضانات في عام 2022. وكان قد تأثر حوالي 314,500 شخص في كافة أنحاء السودان في عام 2021، بينما تأثر بين عامي 2017 و2021 في المتوسط 388,600 شخص سنويًا .

ووفقًا لتوقعات مركز الهيئة الدولية الحكومية للتنمية (إيقاد) المعني بالتنبؤات المناخية وتطبيقاتها للمدة من 31 أغسطس إلى 6 سبتمبر 2022 من المتوقع هطول أمطار غزيرة (فوق 200 ملم) ومعتدلة (50-200 ملم) في بعض أجزاء جنوبي السودان. ومن المتوقع هطول أمطار خفيفة (أقل من 50 مم) في الأجزاء الوسطى والشرقية من السودان.

وتزداد مستويات المياه على طول نهري النيل وعطبرة مع اقتراب ذروة موسم الأمطار. حيث سجل منسوب المياه في 4 سبتمبر الحالي في محطتي عطبرة والديم 15.84 متر و12.31 متر على التوالي متجاوزاً مستويات الفيضان. وفي محطتي شندي والخرطوم سجل منسوب المياه عند 17.27 و16.26 متر على التوالي وهو أعلى من المستوى الحرج ولكنه أقل من مستويات الفيضان. ونبهت لجنة الفيضان بوزارة الري والموارد المائية في الرابع من سبتمبر المواطنين القاطنين على ضفاف النيل من شمال الخرطوم إلى دنقلا وعلى طول نهري عطبرة والدندر إلى أخذ الاحتياطات في حالة حدوث فيضانات نهرية.

وعادة ما يبدأ موسم الأمطار في السودان في يونيو ويستمر حتى سبتمبر مع ترقب ذروة هطول الأمطار والفيضانات بين أغسطس وسبتمبر. ولمزيد من المعلومات حول الفيضانات والأرقام المحدثة للأشخاص المتأثرين والمناطق، بالإضافة إلى توقعات هطول الأمطار ومستويات المياه في محطات المياه على نهر النيل، يرجى الاطلاع على لوحة متابعة معلومات الفيضانات لعام 2022.

تقارير الفيضان السابقة لهذا العام 2022:

السودان: تقرير الفيضان الأسبوعي رقم 04 (28 أغسطس 2022)

السودان: تقرير الفيضان الأسبوعي رقم 03 (23 أغسطس 2022)

السودان: تقرير الفيضان الأسبوعي رقم 02 (14 أغسطس 2022)

السودان: تقرير الفيضان الأسبوعي رقم 01 (07 أغسطس 2022)

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية
Nour-at-the-workshop

اليوم العالمي للعمل الإنساني: دعونا نحتفل بنضال، الأم العاملة ومسؤولة الإغاثة الإنسانية

نضال إبراهيم شابة سودانية تعمل مساعد حماية في المجال إنساني مع مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين في مدينة الأُبْيِّض بولاية شمال كردفان. وتضطلع نضال أيضًا بدور جهة التنسيق الخاصة بالفيضانات في شمال كردفان، حيث تقوم بتنسيق الاستجابة المشتركة بين الوكالات للفيضانات ومعالجة الفجوات والتحديات. تنحدر نضال في الأصل من ولاية جنوب كردفان (كادوقلي) ولكنها تعيش الآن في الأُبْيِّض مع زوجها وابنتها نورا البالغة من العمر عامًا واحدًا. وعادة ما يكون لدى نضال مربية لرعاية ابنتها أثناء وجودها في العمل.

وكان على نضال في أوائل يوليو حضور ورشة عمل حول الفيضانات نظمها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الخرطوم، لكن مربيتها لم تكن متاحة لرعاية الطفلة نورا. ولم تستطع نضال ترك طفلتها وراءها لأن زوجها يعمل أيضًا. وعلمت نضال أنه يتعين عليها حضور ورشة العمل لأن حياة الكثير من الأشخاص تعتمد على المساعدات التي ستنسقها في موسم الفيضانات بين يونيو وسبتمبر. ولم يكن أمام نضال من خيار سوى اصطحاب الطفلة نورا معها. ولذلك سافرت نضال والطفلة نورا لمدة أربع ساعات ونصف بالحافلة من الأبيض إلى الخرطوم لحضور ورشة عمل لمدة يوم واحد من الساعة 8:00 صباحًا حتى 4:30 مساءً، والعودة إلى البيت في اليوم التالي. وخلال ورشة العمل التي استغرقت يومًا واحدًا، لعبت الطفلة نورا بسعادة بين ذراعي والدتها بينما ركزت نضال على المناقشات. وهكذا كانت نورا نجمة للورشة إذ أراد الجميع حملها واللعب معها.

وتظهر هذه القصة البسيطة لنضال مدى التحديات التي يمكن أن تواجهها الأم العاملة لتحقيق التوازن بين التزاماتها في العمل والحياة وكيف يجب أحيانًا تقديم التنازلات. وهي توضح تفاني العاملين في المجال الإنساني وتظهر أيضًا أنه قد يكون لدى النساء وظائف مهمة يمكن أن تؤثر على حياة الأشخاص، إلا إنه لا يزال يتعين عليهن تولي معظم الواجبات المنزلية والعائلية. ونحن نكن تقديرًا كبيرًا للمرأة في أدوارها المختلفة والتزامها بضمان أن يكون العالم مكانًا أفضل لنا جميعًا.

# اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني

#الأمر _يتطلب_مشاركة_جميع_من_في_القرية

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
BN Conflict Flashupdate Map 25Jul2022 cropped

السودان: نزاع بمحلية الروصيرص بولاية النيل الأزرق، التحديث العاجل رقم 04 (25 يوليو 2022)

أبرز التطورات

  • تشير تقارير غير مؤكدة إلى أن أكثر من 31,000 شخص قد نزحوا بعد أعمال عنف بين المجتمعات في قنيص ومحلية الروصيرص بولاية النيل الأزرق وفي ولايات النيل الأزرق وسنار والجزيرة والنيل الأبيض.

  • يوجد حوالي 12,600 نازح في الدمازين وخارج محلية الدمازين بولاية النيل الأزرق.

  • وبحسب ما ورد لجأ حوالي 12,800 شخص من ولاية النيل الأزرق إلى ولاية سنار و4,500 شخص آخر في ولاية النيل الأبيض وحوالي 1,220 شخصًا في ولاية الجزيرة.

  • وتواصل المنظمات الإنسانية تقديم المساعدات للنازحين والمتأثرين.

  • وأرسل الشركاء في مجال الصحة إمدادات كافية لتلبية احتياجات 30 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر.

نزح أكثر من 31 ألف شخص في أعقاب أعمال العنف بين المجتمعات في مدينة قنيص بمحلية الروصيرص بولاية النيل الأزرق وفقًا للسلطات المحلية والشركاء على الأرض. ويقدر عدد النازحين حاليًا في مدينة الدمازين وخارج محلية الدمازين في ولاية النيل الأزرق بحوالي 12,600 نازح. وبحسب ما ورد وصل 12,800 شخص إضافي إلى سنار، وهناك 4,500 شخص آخر في ولاية النيل الأبيض وحوالي 1,220 نازحًا في ولاية الجزيرة، وفقًا لتقارير من السلطات المحلية والشركاء الإنسانيين في تلك المواقع. وتخضع جميع الأرقام التي أوردتها التقارير للتحقق وقد تستجد تغييرات.

وحتى 24 يوليو كان الوضع في الدمازين وأجزاء أخرى من ولاية النيل الأزرق هادئًا ولكن يتعذر التنبؤ به. وقد نشرت الحكومة قوات الأمن في مدينة الدمازين منذ 19 يوليو، وفُرض حظر تجول لمدة شهر منذ الساعة 18:000 إلى 6:00 من 16 يوليو. والطرق المؤدية إلى الدمازين مفتوحة، وجميع نقاط التفتيش غير المصرح بها والتي كانت قد أقيمت على طول الشوارع قد أزيلت من قبل قوات الأمن. كما أن الأسواق والمواصلات العامة تعمل بشكل جزئي. واستأنف موظفو الحكومة عملهم. وانخفضت حالات الدخول مستشفى الدمازين ووتيرتها في بشكل ملحوظ. وفي اجتماع فريق إدارة أمن المنطقة في 24 يوليو تقرر تخفيف قيود الحركة خارج مدينة الدمازين. ومع ذلك، وبسبب الوضع الأمني الحالي في قنيص، لا تزال تحركات العاملين في المجال الإنساني مقيدة هناك.

وأجري في 22 يوليو تقييم مشترك بين الوكالات للاحتياجات في منطقة الروصيرص لتحديد احتياجات النازحين والفجوات ووضع خطة استجابة جماعية. ولم ترصد مواقع التجمع. حيث يعيش النازحون مع الأصدقاء والعائلات.

ويواصل الشركاء في المجال الإنساني تقديم المساعدات للمتأثرين. ومع ذلك تأثرت العملية الإنسانية بانقطاع التيار الكهربائي في النيل الأزرق. وبالإضافة إلى ما أوردته التقارير بالفعل في التحديثات العاجلة السابقة، أعادت وزارة الصحة بالولاية وشركاء القطاع الصحي تنشيط قطاع الصحة في حالات الطوارئ في النيل الأزرق. ونشرت وزارة الصحة الاتحادية فريقًا جراحيًا طارئًا من 11 متخصصًا في الدمازين. كما يوفر قطاع الصحة الدعم الفني المستمر لوزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة الولائية لإنشاء نظام لتخطيط التدخلات.

ويواصل شركاء التغذية فحص الأطفال للكشف عن سوء التغذية ودعم مراكز التغذية بعلاج الأطفال المصابين بسوء التغذية، بما في ذلك توفير الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام. وأجري فحص محيط منتصف الذراع لـ 952 طفلاً نازحًا دون سن الخامسة، حيث صنف 26 منهم على أنهم يعانون من سوء التغذية الحاد و81 يعانون من سوء التغذية المتوسط. وبالإضافة إلى ذلك أجري فحص محيط منتصف الذراع لـ 756 طفلاً دون سن الخامسة في سنار مع تسجيل ست حالات من سوء التغذية الحاد و46 حالة من سوء التغذية المتوسط.

ونفذت وزارة الصحة في النيل الأزرق بدعم من شركاء المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية الأنشطة التالية: 13 حوارًا مجتمعيًا، و11 رسالة نصية صحية، و14 مناقشة جماعية مركزة وتوزيع المعلومات والتوعية والاتصال وجرى الوصول إلى حوالي 1,330 شخصًا من خلال رسائل الصحة والنظافة المنقولة في مواقع مختلفة للنازحين.

وقام شركاء القطاع الفرعي للعنف المبني على النوع الاجتماعي بنشر اثنين من الأخصائيين النفسيين و12 من الأخصائيين الاجتماعيين في ستة مواقع للتجمع في الدمازين لتوفير الدعم الأساسي للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المباشر، وتحديث مسار الإحالة، والتخطيط لإجراء وتقديم المشورة لتسهيل إحالات الناجين، ودعم نشر المعلومات الخاصة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي في مواقع التجميع.

ووزع شركاء القطاع الفرعي للعنف القائم على النوع الاجتماعي 600 من حقائب اللوازم الصحية النسائية و384 فوطة صحية، وسيجري توزيع 3,880 من حقائب اللوازم الصحية النسائية الإضافية في الأسابيع المقبلة. وتبرع الشركاء أيضًا بالمجموعة 3 (علاج ما بعد الاغتصاب) لعيادة متنقلة، ولكن بسبب نقص الموظفين، لا تزال أقرب إتاحة وصول إلى خدمات الإدارة السريرية للاغتصاب موجودة في مستشفى الولادة في الدمازين. وستقوم شبكات تعليم الأقران الشباب وشبكات حماية المجتمع بتنفيذ أنشطة نشر المعلومات والتوعية التي ستشمل مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي والتخفيف من حدته، وآليات الإحالة، والوصول إلى خدمات المشورة، وما إلى ذلك. كما سيجري استخدام الاستجابة الصحية لهذا النشاط. وتتوفر حاليًا خدمات إدارة الحالات من خلال الزاوية السرية ومركز الصدمات في مستشفى الولادة بالدمازين. وقد جرى إنشاء ثلاث مساحات آمنة مؤقتة للنساء والفتيات للحد من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي من خلال توفير الخدمات الأساسية للعنف القائم على النوع الاجتماعي والإسعافات الأولية والدعم النفسي الاجتماعي والإحالة والتوعية بشأن التخفيف من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي والأنشطة الترفيهية.

كما يقوم القطاع الفرعي لحماية الطفل بمراقبة انتهاكات حقوق الطفل والمخاوف الأخرى المتعلقة بحماية الطفل.

التحديثات العاجلة السابقة:

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
IPC3 Blue Nile

تضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في ولاية النيل الأزرق ثلاث مرات تقريبًا منذ عام 2019

هذا التحديث الموجز هو جزء من سلسلة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان حول الحقائق والأرقام الرئيسية للاحتياجات الإنسانية والاستجابة في السودان، مع التركيز على ولاية النيل الأزرق.

وفي حين أن ولاية النيل الأزرق قد شهدت مؤخرًا موجة من العنف بين المجتمعات والذي أدى إلى نزوح ما يقدر بنحو 31,000 شخص يحتاجون إلى دعم عاجل، فإنهم ينضمون إلى السكان الحاليين المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية في النيل الأزرق، حيث يقع 37 في المائة من إجمالي السكان في عداد فئة عدم استتباب الأمن الغذائي الحاد في مرحلة الأزمة (وهي المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).

كما أظهر آخر تحديث وتحليل للأمن الغذائي وفقًا للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في السودان الصادر في يونيو 2022 زيادات كبيرة في احتياجات المساعدات الغذائية إلى جانب الزيادات في أسعار السلع الأساسية، وانخفاض الحصاد، واستمرار النزاع، مع استمرار عدم استتباب الأمن الغذائي الحاد في السودان المتفاقم بسرعة. ووفقًا للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، زاد عدد الأشخاص الذين يعانون من مستويات عدم استتباب الأمن الغذائي الحاد (في مرحلة الأزمة، أي المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) ثلاثة أضعاف تقريبًا من حوالي 175,300 شخص في عام 2019 إلى 502,700 شخص في المدة بين يونيو وسبتمبر 2022، وهي مدة الموسم المجدب في البلاد. وعلاوة على ذلك، ارتفعت نسبة إجمالي سكان الولاية الذين يعانون من عدم استتباب الأمن الغذائي الحاد من 15 في المائة في عام 2019 إلى 37 في المائة في عام 2022، مما يعني أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص في ولاية النيل الأزرق يعاني من عدم استتباب الأمن الغذائي الحاد خلال المدة من يونيو إلى سبتمبر 2022.

ووفقًا لوثيقة اللمحة العامة للاحتياجات الإنسانية لعام 2022، يبلغ عدد سكان ولاية النيل الأزرق حوالي 1.3 مليون نسمة، ووصل شركاء خطة الاستجابة الإنسانية بمساعدات إنسانية (بما في ذلك الغذاء ودعم وسائل العيش) إلى 562,643 منهم خلال المدة من يناير إلى مارس 2022. وهذا يعادل 42 في المائة من جميع سكان ولاية النيل الأزرق أي شخص من كل اثنين تقريبًا.

لمزيد من المعلومات حول استجابة خطة الاستجابة الإنسانية ، يرجى الاطلاع على السودان: تقرير الرصد الدوري (يناير - مارس 2022)

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
تحليل

السودان، التحديث الإنساني، يونيو 2022

أبرز التطورات

  • تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من ربع سكان السودان - 11.7 مليون شخص - يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين يونيو إلى سبتمبر، وفقًا لأحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.

  • تسجيل ما يقرب من 35,000 نازح جديد في مايو ويونيو في جميع أنحاء السودان نتيجة للنزاعات المحلية.

  • ساهم معدل الانتشار المرتفع لسوء التغذية الحاد في السودان في زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض والوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة.

  • أعلن برنامج الغذاء العالمي عن خطته لخفض الحصص الغذائية في السودان بسبب نقص التمويل.

بلغت نسبة تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022 في السودان 20٪ وذلك حتى نهاية يونيو 2022.

لمحة عامة على الأوضاع

ظل الوضع الإنساني في السودان مصدر قلق كبير، مع زيادة مطردة في مستويات عدم استتباب الأمن الغذائي، والمزيد من نزوح المدنيين ووصول المزيد من اللاجئين من البلدان المجاورة، ولا سيما من جمهورية جنوب السودان وإثيوبيا وإريتريا.

جرى تسجيل ما يقرب من 35,000 نازح جديد في جميع أنحاء السودان في مايو ويونيو 2022 نتيجة للنزاعات المحلية، بما في ذلك 28,873 نازحًا في ولاية غرب دارفور، و1,158 شخصًا في ولاية جنوب دارفور، و4,765 شخصًا آخر في ولاية جنوب كردفان وذلك وفقًا لشركاء قطاع الحماية. كما وردت تقارير عن نزوح 19,000 شخص إلى ولاية شمال دارفور (لم يجر التحقق من هذه الأرقام بعد) في أعقاب انتشار النازحين الذي ترتب على نزاع محلي في محلية كُلبٌس بولاية غرب دارفور. علمًا بأن هناك أكثر من 3.1 مليون نازح في جميع أنحاء السودان، ولا سيما في دارفور والمنطقتين (بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق).

وفي غضون ذلك، ومنذ بداية عام 2022، وصل ما يقرب من 16,721 لاجئًا من جمهورية جنوب السودان إلى السودان، ولا سيما في ولاية النيل الأبيض (10,554) وولاية غرب كردفان (3,90) وولاية شرق دارفور (2,477).

الأمن الغذائي

وفي 20 يونيو أصدر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تحليلاً عن الأمن الغذائي في السودان. حيث أجري التحليل بين مارس وأبريل 2022، بمشاركة 19 وكالة، بما في ذلك العديد من الإدارات الحكومية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية. ويشير تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إلى تعمق كبير في أزمة الغذاء في السودان. حيث تشير التقديرات إلى أن ربع سكان البلاد (11.7 مليون شخص) يواجهون الجوع الحاد من يونيو إلى سبتمبر - بزيادة بنحو مليوني شخص مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي. وتستضيف ولايات غرب وشمال ووسط دارفور، والخرطوم، وكسلا، والنيل الأبيض – وهي الولايات الأكثر تضررًا من النزاع والتدهور الاقتصادي – وهي التي تستضيف أكبر عدد من الأشخاص في حالة الأزمات (المرحلة 3 من مراحل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) والطوارئ (المرحلة 4 من مراحل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) من مراحل عدم استتباب الأمن الغذائي خلال مدة التوقعات من يونيو إلى سبتمبر 2022.

ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) فإن الاقتصاد الهش ونوبات الجفاف الطويلة وتقليل المساحات المزروعة وعدم انتظام هطول الأمطار من بين الأسباب الجذرية للزيادة.

وأعلن برنامج الغذاء العالمي في السودان في الوقت نفسه في 20 يونيو أنه اضطر إلى خفض الحصص الغذائية للاجئين في جميع أنحاء البلاد بسبب النقص الحاد في التمويل. حيث يقدم برنامج الغذاء العالمي المساعدات بانتظام إلى أكثر من 550,000 لاجئ في السودان. ابتداءً من شهر يوليو، سيحصل اللاجئون على نصف سلة الغذاء القياسية فقط، سواء كانت أغذية عينية أو تحويلات قائمة على النقد. وسط التقارير التي تفيد بأن حالات سوء التغذية آخذة في الارتفاع بما في ذلك بين النازحين قسراً. كما يمكن أن تؤدي هذه التخفيضات إلى تفاقم مخاطر الحماية حيث قد يلجأ اللاجئون إلى آليات التكيف السلبية، بما في ذلك التسرب من المدرسة، وعمالة الأطفال، والزواج المبكر، والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي. غير أن برامج التغذية للاجئين لن تتأثر والتي تغطي الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية دون سن الخامسة والنساء الحوامل أو المرضعات.

تكثف منظمة الأغذية والزراعة جهودها للتصدي لعدم استتباب الأمن الغذائي الحاد. وأطلقت منظمة الأغذية والزراعة مشروعًا جديدًا بتمويل قدره 12 مليون دولار أمريكي من الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ يهدف إلى استعادة الأمن الغذائي والتغذية للزراعة الفقيرة بالموارد والمجتمعات الرعوية من خلال توفير الإمدادات الزراعية والحيوانية في حالات الطوارئ. وسيستهدف المشروع 180,000 أسرة (900,000 شخص) من المجتمعات الزراعية والرعوية الأكثر عرضة للمخاطر، بما في ذلك النازحين والعائدين واللاجئين والأسر المقيمة. ويغطي المشروع كلاً من المساعدات الزراعية والحيوانية على حد سواء والذي يهدف إلى تقليل الاعتماد على المساعدات الغذائية الطارئة بشكل سريع ويوفر أساسًا للتعافي على المدى المتوسط والطويل. ويحتوي المشروع على مكون يدعم لجان حماية المحاصيل لضمان وصول المزارعين إلى مزارعهم وحماية محاصيلهم حتى موسم الحصاد.

ونشر برنامج الغذاء العالمي في منتصف يونيو تقرير التقييم الشامل للأمن الغذائي والهشاشة. ويذكر التقرير أن الآثار المجتمعة للأزمة الاقتصادية والسياسية، والنزاع، والنزوح، والصدمات المناخية، وضعف المحاصيل أثرت بشكل كبير على إتاحة حصول الأشخاص على الغذاء في السودان. ووفقًا لتقرير التقييم الشامل للأمن الغذائي والهشاشة، كان 34 في المائة من السكان (حوالي 15 مليون شخص) يعانون من عدم استتباب الأمن الغذائي خلال الربع الأول من عام 2022. ويمثل هذا زيادة بنسبة 7 في المائة مقارنة بالمدة نفسها من عام 2021، عندما كان 27 في المائة من السكان (12 مليون شخص) يعانون من عدم استتباب الأمن الغذائي. ولوحظت أعلى نسبة انتشار لعدم استتباب الأمن الغذائي في ولايات غرب دارفور (65 في المائة)؛ ووسط دارفور (59 في المائة)؛ وشمال دارفور (56 في المائة)؛ والنيل الأزرق (50 في المائة). كما تفاقم عدم استتباب الأمن الغذائي في معظم الولايات، حيث تعاني الأسر التي ترأسها نساء من عدم استتباب الأمن الغذائي أكثر من نظيراتها بنسبة 11 في المائة، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى محدودية إتاحة الوصول إلى سوق العمل بالنسبة لهن. وتلعب الهشاشة الاقتصادية دورًا رئيسيًا في عدم استتباب الأمن الغذائي هذا حيث إن 95 في المائة من الأسر تنفق على الغذاء أكثر من 65 في المائة من إجمالي إنفاقها.

وضع التغذية في السودان حتى يونيو 2022

يساهم الانتشار المرتفع لسوء التغذية الحاد في السودان في زيادة معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة. حيث سجلت 11 ولاية من أصل 18 ولاية انتشارًا لسوء التغذية الحاد على المستوى الشلمل بما يعادل أو يتجاوز عتبة منظمة الصحة العالمية البالغة 15 في المائة. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 4 ملايين طفل دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات يعانون من سوء التغذية الحاد ويحتاجون إلى خدمات التغذية الإنسانية المنقذة للحياة بناءً على وثيقة اللمحة العامة على الاحتياجات الإنسانية لعام 2022. ويشمل ذلك 618,950 طفلًا دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، من بينهم 92,843 يعانون من مضاعفات طبية وبالتالي يحتاجون إلى رعاية متخصصة.

وفي الوقت نفسه، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 2.45 مليون طفل دون سن الخامسة وأكثر من 900,000 من النساء الحوامل والمرضعات يعانون من سوء التغذية الحاد المعتدل. وفي أعقاب موجة الجفاف في السودان في فبراير 2022، توقع قطاع التغذية بشكل متحفظ زيادة بنسبة 10 في المائة في حالات سوء التغذية الحاد في 115 بلدة تأثرت بموجة الجفاف حيث يعيش نصف الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد في السودان. وقد أدى ذلك إلى زيادة العدد التقديري لحالات سوء التغذية الحاد الشديد من 618,950 إلى 650,000 وحالات سوء التغذية الحاد الشديد التي تعاني من مضاعفات طبية من 92,843 إلى 97,493 حالة، في حين زادت حالات الأطفال دون سن الخامسة المصابين بسوء التغذية الحاد المعتدل من 2.45 مليون إلى 2.57 مليون.

ولتتبع الوضع التغذوي المستفحل وتوجيه القرارات والإجراءات في الوقت المناسب، عزز قطاع التغذية ترتيبات الرصد الخاصة به من التقارير ربع السنوية إلى التقارير الشهرية التي تكملها استطلاعات الرصد الموحد وتقييم الإغاثة والحالات الانتقالية في المواقع ذات الأولوية. ويشير التحليل الشهري بين يناير وأبريل 2022 مقارنة بالمدة نفسها من عام 2021 إلى تدهور الأوضاع العامة هذا العام. وتشمل بعض الأمثلة حالات القبول الجديدة في برنامج التغذية العلاجية للمرضى الخارجيين الذي زاد في 77 من أصل 189 منطقة. ولوحظ معظم التدهور في المناطق المتضررة من موجة الجفاف، حيث أظهر 11 (69 في المائة) من أصل 16 منطقة زيادة بنسبة 50 إلى أكثر من 100 في المائة في القبول الجديد للمرضى الخارجيين حتى قبل أن تبدأ فجوة ذروة الجوع في يونيو.

في ذروة فجوة الجوع (من يونيو إلى سبتمبر)، من المتوقع حدوث زيادة أخرى في حالات سوء التغذية الحاد، مع عوامل متعددة تتفاقم. وتشمل هذه العوامل زيادة عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية إنسانية في مرحلة الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي)، وارتفاع التضخم، والتغطية المحدودة للمياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية والخدمات الصحية. ويتوقع قطاع التغذية زيادة في حالات الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد والتي قد تؤدي إلى زيادة الوفيات ما لم يجر تنفيذ برامج الوقاية والتشخيص المبكر والعلاج وتوسيع نطاقها في الوقت المناسب، مع إيلاء اهتمام خاص لمنح الأولوية للسكان الأكثر عرضةً في المناطق الأكثر تضرراً.

وتعمل وزارة الصحة الإتحادية ووكالات الأمم المتحدة الشريكة لها (اليونيسيف، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، ومفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين) و44 منظمة غير حكومية على توسيع نطاق التدخلات المنقذة للحياة والتغذية الوقائية في أكثر من 1,800 موقع تغذية في جميع أنحاء البلاد، مع إعطاء الأولوية لـ 115 منطقة محلية متأثرة بخطر موجة الجفاف مما يستوجب استخدام مجموعة من طرق الاستجابة. وقد ساهمت هذه التدخلات في إنقاذ حياة الآلاف من الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد والحوامل والمرضعات والحفاظ على معدلات الوفيات ضمن المعايير الوطنية ومعايير إسفير. بينما يقدر قطاع التغذية المساهمات المالية والعينية من المانحين، هناك حاجة إلى 139 مليون دولار إضافية لمنع المزيد من التدهور وسد الفجوات في الإمدادات الأساسية والعلاج والوقاية والعلاج من سوء التغذية الحاد، بما في ذلك بالمكملات الغذائية الدقيقة وتحسين ممارسات تغذية الرضع والأطفال الصغار.

التمويل

أما خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022 فهي أقل تمويلاً هذا العام بمقدار 50.09 مليون دولار مقارنة بالعام الماضي. وبحلول نهاية يوليو 2022 تلقت خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022 فقط 414.1 مليون دولار من إجمالي المتطلبات البالغة 1.94 مليار دولار (جرى تمويل 21.4 في المائة). وبالمقارنة، في يوليو 2021، جرى تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2021 بمبلغ 465 مليون دولار، من إجمالي المتطلبات البالغة 1.94 مليار دولار (23.9 في المائة ممولة).

وحصل تمويل بمبلغ 72.4 مليون دولار إضافية من خارج خطة الاستجابة الإنسانية، بينما في يوليو 2021 بلغ التمويل الإضافي 147 مليون دولار. مجتمعة، فإن هذا يرفع الفارق في التمويل الإنساني داخل وخارج خطة الاستجابة الإنسانية مقارنة بشهر يوليو 2021 إلى 124 مليون دولار، أو - 20 في المائة.

صندوق السودان الإنساني لديه رصيد سلبي حالي يبلغ 1.1 مليون دولار. وقد خصص الصندوق ما يقرب من 50 مليون دولار في النصف الأول من العام، على غرار ما خصصه في عام 2021 بالكامل. وهذا دليل على العديد من حالات الطوارئ، التي تطلبت تمويلًا للاستجابات المنقذة للحياة.

موسم الأمطار والفيضانات

ومنذ بداية موسم الأمطار في يونيو تأثر حوالي 19,409 أشخاص (لم يجر التحقق من أعدادهم) بالأمطار الغزيرة والفيضانات حتى الآن، معظمها في ولايات جنوب كردفان والنيل الأبيض وكسلا وولاية غرب دارفور. ويستمر موسم الأمطار عادة حتى سبتمبر، مع ملاحظة ذروة هطول الأمطار والفيضانات في أغسطس وسبتمبر. حيث كان قد تأثر حوالي 314,500 شخص بالأمطار والفيضانات في عام 2021 في أنحاء السودان كافة.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
HC photo
منسق الشؤون الإنسانية في السودان خردياتا لو ندياي (في الوسط) مع كبار مسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في بعثة ميدانية

بيان منسق الشؤون الإنسانية في السودان بشأن العنف في ولاية النيل الأزرق

الخرطوم، 19 يوليو 2022: أعربت منسق الشؤون الإنسانية في السودان، خردياتا لو ندياي عن قلقها العميق إزاء مقتل عشرات المدنيين ونزوح آلاف النساء والأطفال بعد موجة عنف بين مجتمعات في أجزاء من ولاية النيل الأزرق خلال الأيام القليلة الماضية. وتقدم المنظمات الإنسانية المساعدات الأولية للمتأثرين.

وقالت منسق الشؤون الإنسانية، "نحن قلقون للغاية إذ فقدت الأرواح، واضطر آلاف الأشخاص إلى الفرار بحثًا عن الأمان والمأوى، وتعطلت حياة الكثيرين غيرهم". وأضافت، "إنني أدعو جميع الأطراف إلى وقف العنف، والتحاور مع بعضهم البعض والبحث عن حلول مقبولة للطرفين".

حتى 19 يوليو نزح حوالي 14,000 شخص من محلية الروصيرص بولاية النيل الأزرق في أعقاب موجة العنف بين المجتمعات التي بدأت في مدينة قنيص وأجزاء أخرى من الروصيرص في 15 يوليو وفقًا للسلطات الحكومية. وهناك تقارير عن نزوح 1,000 شخص إضافي في الروصيرص و500 شخص خارج مدينة الدمازين. ومن المرجح أن يزداد العدد الكلي للنازحين مع ورود معلومات من أجزاء أخرى من الولاية والولايات المجاورة. وسجلت وزارة الصحة الاتحادية حتى الآن 97 حالة وفاة مرتبطة بالعنف.

ومضت منسق الشؤون الإنسانية قائلة، "نحن نقدم المساعدات والدعم بالفعل لآلاف الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر في أجزاء من ولاية النيل الأزرق، ونحن نقف على أهبة الاستعداد لدعم الأشخاص المتأثرين بموجة العنف هذه".

وتقوم المنظمات الإنسانية بإرسال الإمدادات الصحية والطبية بما يكفي لـ 30,000 شخص، بما في ذلك ثلاث مجموعات صحية للطوارئ (الأدوية ولوازم العلاج)، ومستلزمات الصدمات والإمدادات لما لا يقل عن 450 حالة تحت الصدمات. ويجري تسليم هذه الإمدادات إلى وزارة الصحة الاتحادية لكي ترسل إلى ولاية النيل الأزرق. كما تلقى الشركاء في المجال الإنساني طلبات للارتقاء بالقدرات الميدانية لمستشفى الدمازين (من خيام وأدوية وإمدادات جراحية وزيادة قدرات العيادات الخارجية) وذلك للتعامل مع العدد المتزايد من الحالات. ويقومون أيضًا بتقديم وجبات الطعام لنحو 4,500 نازح.

وكانت المنظمات الإنسانية قد وصلت إلى حوالي 563,000 شخص في ولاية النيل الأزرق بالمساعدات الإنسانية والدعم خلال المدة من يناير إلى مارس 2022. ويقدر عدد سكان ولاية النيل الأزرق بنحو 1.3 مليون.

تحدث هذه الاشتباكات في وقت وصلت فيه الاحتياجات الإنسانية في السودان إلى أعلى مستوياتها بالفعل. حيث يحتاج أكثر من 14 مليون شخص حاليًا إلى شكل من أشكال المساعدات المنقذة للحياة. ويزيد تصاعد العنف من تفاقم الوضع الإنساني في وقت يقف فيه تمويل خطة الاستجابة الإنسانية للسودان لهذا العام 2022 عند 20 في المائة فقط برغم انقضاء أكثر من منتصف العام.

***

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب: مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بالسودان صوفي كارلسون، رئيس قسم الاتصال والمعلومات: جــــــوال: 249912174456+ | واتساب: 249912174456+ | بريد إلكتروني: karlsson2@un.org |

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
تحليل

السودان: الرسائل الرئيسية للعمل الإنساني

الرسائل الرئيسية

1. من المرجح أن يواجه أكثر من 18 مليون شخص عدم استتباب حاد للأمن الغذائي بحلول سبتمبر 2022 بسبب الآثار المشتركة للنزاع والأزمة الاقتصادية ونقص المحاصيل وفقًا لتقارير برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة. وهذا يمثل ضعف عدد الأشخاص الذين عانوا من عدم استباب الأمن الغذائي في عام 2021 نتيجة الاشتباكات بين المجتمعات، والمحصول الأقل من المتوسط للموسم الزراعي الرئيسي، وأسعار الأغذية من الحبوب وغيرها أعلى بكثير من المتوسط بشكل ملحوظ، واستمرار صعوبات الاقتصاد الكلي. حيث يشكل الأطفال والنساء ثلاثة أرباع الأشخاص المتأثرين ويتعرضون لمزيد من مخاطر الحماية الإضافية بما في ذلك زيادة مخاطر العنف والإساءة والإهمال والاستغلال.

2. سيستخدم الشركاء في المجال الإنساني نهجًا متعدد القطاعات للاستجابة لهذه الأزمة لضمان حصول الأشخاص على المساعدات التي يحتاجونها وإدراج عبء الحالات الجديدة في برامج هذا العام. وتتمثل الأولوية الأكثر إلحاحًا في تلبية الاحتياجات المنقذة للحياة الأكثر أهمية مع الحفاظ على المواسم الزراعية القادمة - بما في ذلك المدخلات الزراعية والخدمات البيطرية. وهناك حاجة إلى الأموال بحلول مايو 2022 حتى يحدث ذلك. ولدعم الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر، ستكون هناك حاجة إلى المساعدات الغذائية، وللحصول على المياه للاستخدام المنزلي وللماشية، ولخدمات التغذية للأطفال دون سن الخامسة، وللنساء الحوامل والمرضعات، ولخدمات الحماية. كما يجب أن تكون لجان حماية المحاصيل فعالة لضمان وصول المزارعين إلى أراضيهم وحماية محاصيلهم طوال موسم الزراعة.

3. أدى الاقتصاد المخفق، ونوبات الجفاف الطويلة، وانخفاض المساحات المزروعة، وعدم انتظام هطول الأمطار في عام 2021 إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية القائمة. ويمكن أن يزداد تدهور حالة الأمن الغذائي في المناطق المتضررة. حيث تتعرض أكثر من 2.8 مليون طفل دون سن الخامسة وامرأة والحوامل والمرضعات لمخاطر غذائية وصحية إضافية. وانخفضت فرص الحصول على منتجات الثروة الحيوانية مثل الحليب بنسبة 50 في المائة. كما يتأثر حصول الماشية على غذاء بشكل كبير مما أدى إلى زيادة سوء التغذية الحاد وما يرتبط به من تفشٍ للأمراض ووفيات. ومن المرجح أن يزداد الإهمال والتخلي عن الأطفال الصغار. كما لاحظت المنظمات الإنسانية زيادة في عدد الأطفال الذين يتسولون في المراكز الحضرية.

4. انخفض إنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية بنسبة تصل إلى 50 في المائة في 14 ولاية في أنحاء السودان. كما أثرت الأمراض وانتشار الآفات وارتفاع أسعار المدخلات الزراعية والجنادب والجراد الصحراوي والطيور وتفشي الأمراض وعدم استباب الأمن، لا سيما في ولايات دارفور وكردفان، على إنتاج المحاصيل. ويقدر تقرير بعثة تقدير إمدادات المحاصيل والأغذية الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الغذاء العالمي أن إنتاج الحبوب المحلي من الموسم الزراعي 2021/202 من المتوقع أن يبلغ 5.1 مليون طن متري. وهذا 35 في المئة أقل من العام السابق ويقل بنحو 30 في المئة من متوسط السنوات الخمس الماضية. وسيغطي هذا الإنتاج احتياجات أقل من ثلثي السكان مما يترك الكثيرين معتمدين على المساعدات الغذائية الإنسانية.

5. وقد تفاقم الوضع بسبب النزاع في أوكرانيا والذي تسبب في مزيد من الارتفاع في أسعار الغذاء. إذ يعتمد السودان على واردات القمح من منطقة البحر الأسود. لذا سيؤدي انقطاع تدفق الحبوب إلى السودان إلى زيادة الأسعار وزيادة صعوبة استيراد القمح. وتبلغ الأسعار المحلية للقمح حاليًا أكثر من 550 دولارًا أمريكيًا للطن - بزيادة قدرها 180 في المائة مقارنة بالمدة نفسها من عام 2021.

6. يحتاج الأشخاص في المناطق المتضررة من موجات الجفاف إلى مساعدات الحماية المنقذة للحياة. وفقًا لخطة الاستجابة الإنسانية في السودان لعام 2022، يحتاج أكثر من 2.8 مليون طفل إلى مساعدات حماية الطفل، ويواجه 2.5 مليون شخص مخاطر الحماية في المناطق المتضررة. وسيتعرض 2.5 مليون شخص إضافي للعنف القائم على النوع الاجتماعي. وستجبر موجات الجفاف الممتدة العائلات على تبني استراتيجيات بقاء سلبية مثل عمالة الأطفال وهجرة الأطفال مما سيؤدي إلى زيادة الضغط النفسي والاجتماعي للأطفال ومقدمي الرعاية، وزيادة الفصل الأسري، والزواج القسري / المبكر وزيادة مخاطر العنف الجنسي. الرجال والفتيان أكثر عرضة للقتل أو التجنيد القسري تاركين وراءهم عددًا كبيرًا من الأسر التي تعيلها إناث.

7. موجة الجفاف الطويلة وما تلاها من فشل المحاصيل تزيد من مخاطر النزاع بسبب الهجرة المبكرة للمجتمعات الرعوية. حوالي نصف المناطق المتضررة بالفعل من موجات الجفاف تأثرت بأزمات متعددة، وستؤدي موجات الجفاف الطويلة إلى تفاقم مخاطر النزاع والعنف. وأثرت موجات الجفاف على الأعلاف وتوفر المياه للماشية، مما أجبر المجتمعات الرعوية على الهجرة في وقت أبكر من المعتاد. وفرضت الهجرة المبكرة للمجتمعات الرعوية ضغوطًا إضافية على بعض أجزاء دارفور بسبب محدودية توفر المياه والأعلاف في بعض المناطق مما ساهم في نشوب أعمال عنف بين المجتمعات المحلية. لذا يجب أن تكون لجان حماية المحاصيل عاملة. وتواجه النساء والأطفال أثناء الهجرة مخاطر أكبر لأن الأشخاص غالبًا ما يستخدمون طرقًا خطرة لتغطية احتياجاتهم الأساسية. وتتعلق المخاطر المحتملة الأكبر بفصل الأطفال عن القائمين على رعايتهم والاتجار بهم. تعرض الظروف المعيشية المحفوفة بالمخاطر النساء والأطفال لخطر أكبر للعنف بما في ذلك الاغتصاب والتحرش والاستغلال والاعتداء الجنسيين وزواج الأطفال.

8. لا يزال النزاع والأزمة الاقتصادية وعدم استباب الأمن الغذائي والفيضانات وتفشي الأمراض تشكل المحركات الرئيسية المسببة للاحتياجات الإنسانية في السودان. يحتاج 14.3 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية، وفقًا لوثيقة اللمحة العامة للاحتياجات الإنسانية في السودان لعام 2022. ويشمل ذلك 9.3 مليون مقيم أكثر عرضة للمخاطر، و2.9 مليون نازح، و1.16 مليون لاجئ، و940,000 عائد. وغالبية الأشخاص المحتاجين هم من النساء والفتيات - 8.2 مليون أو 57 في المائة، في حين أن أكثر من نصف المحتاجين هم من الأطفال (7.8 مليون أو 55 في المائة). يخطط الشركاء في المجال الإنساني للوصول إلى 9.1 مليون شخص من خلال مساعدات منقذة للحياة و10.7 مليون شخص بالدعم المستدام للحياة في 68 محلية. مع احتمال أن يواجه 18 مليون شخص الجوع الحاد بحلول سبتمبر، من المرجح أن يزداد أيضًا العدد التقديري الأصلي البالغ 14.3 مليون شخص محتاج.

9. وقد أطلق الشركاء في المجال الإنساني نداءً للتمويل يفوق ال 1.9 مليار دولار أمريكي لتقديم المساعدات والحماية إلى 14.3 مليون شخص في السودان في عام 2022. ويلزم توفير 806 مليون دولار أمريكي من هذا المبلغ للأنشطة المنقذة للحياة. وبذا ندعو المانحين لتمويل هذا النداء على وجه السرعة.

[جرى التحديث في أبريل 2022]

URL:

تم التنزيل: