Yemen

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • من الجفاف الشديد إلى السيول الشديدة، اليمن تتأرجح على حافة الهاوية
  • الاقتصاد غير المستقر يفاقم وضع انعدام الأمن الغذائي المنذر بالخطر
  • الوكالات الإغاثية تواصل تقديم المساعدات
  • برامج الرعاية الصحية الضرورية تواجه خطر الإغلاق
  • تمكين الأسر النازحة من خلال المساعدات النقدية
UNHCR-flooding-idps-
المساعدات الطارئة للنازحين المتضررين من السيول في الجوف. الصورة: مؤسسة يمن الخير للإغاثة والتنمية، صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

23.4M
الأشخاص المحتاجون
12.9M
الأشخاص المحتاجين بشدة
4.3M
الأشخاص النازحين

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

التمويل

$4.3B
الاحتياج
$2B
المبلغ المتلقى
47%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

سجاد محمد ساجد

مدير مكتب اليمن

تابيوا غومو

رئيس قسم التواصل والإعلام

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
من الجفاف الى السيول

من الجفاف الشديد إلى السيول الشديدة، اليمن تتأرجح على حافة الهاوية

يمكن تقسيم موسم الأمطار في اليمن إلى قسمين: تهطل الأمطار الأولى من مارس إلى مايو، والثانية من يوليو إلى أغسطس. خلال موسم الأمطار في 2022 م، شهد اليمن حالتين من التقلبات الجوية الحادة، المتأرجحة من الجفاف الشديد إلى السيول الشديدة حيث تتحمل الباد العبء الأكبر من أزمة المناخ. إنها بالفعل واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.

أوضحت نشرة المناخ الخاصة بمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أن اليمن شهدت في الفترة ما بين يناير ويونيو ظروف الجفاف المتوسطة إلى الشديدة. اقترنت هذه الظروف بارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة، مما أدى إلى تضرر جميع المناطق المزروعة في البلد. اشتدت ظروف الجفاف وأصبحت أكثر شدة في الفترة ما بين أبريل ومايو. كانت الفترة من يناير إلى يونيو هي ثالث فترة يتم تسجيلها كالأشد جفافًا في حوالي 40 عامًا بعد عامي 2014 م و 2000 م.

وفقًا للتقارير الواردة من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، تسببت ظروف الجفاف من المتوسطة إلى الشديدة بخسارة المحاصيل والإجهاد الحراري ومحدودية الأعاف المتاحة للمواشي. بينما لم يتم استكمال عملية تقييم الجفاف الشديد الذي حدث في الجزء الأول من موسم الأمطار، غير أن هذه الظروف بشكل عام تهدد سبل العيش، وتؤثر سلبًا على وضع الأمن الغذائي، وتزيد من مخاطر الأمراض وسوء التغذية، و في أسوأ الحالات للوفيات. وتشمل الأضرار الأخرى تدهور الموائل والمناظر الطبيعية، وزيادة أسعار المياه والغذاء، التي من المحتمل أن تؤدي إلى الهجرة الجماعية والنزوح.

بحلول منتصف يوليو، ضربت الأمطار الغزيرة والسيول عدة مناطق في جميع أنحاء اليمن. وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، كان معدل هطول الأمطار في يوليو أع لى من المتوسط بحوالي 300 في المائة أكثر من المعتاد، مما جعل النصف الثاني من الموسم الأكثر إمطارًا منذ نحو 40 عامًا. أبلغت محطات أمانة العاصمة، وذمار، وعمران، وصنعاء، عن هطول أمطار غزيرة تجاوزت 150 ملم، وكانت المحافظات الجافة، مثل حضرموت والمهرة، ممطرة في الغالب خلال الشهر. استمرت هذه الظروف طوال معظم شهر أغسطس حيث عانت البلد من أضرار الأمطار الغزيرة والسيول المدمرة.

بحلول نهاية أغسطس، تضررت نحو 51,000 أسرة )أكثر من 300,000 شخص(، معظمهم في مواقع ومساكن النزوح، في جميع أنحاء 146 مديرية في 18 محافظة، وفقًا للتقارير الميدانية الواردة من السلطات وشركاء العمل الإنساني. تسببت السيول بتدمير الممتلكات، والمزارع وسبل العيش، وألحقت الأضرار بالبنى التحتية الحيوية مثل الطرقات والمساكن الإيوائية للنازحين، و في بعض المناطق، حدوث وفيات. فالسيول، تمامًا كالجفاف الحاد في النصف الأول من الموسم، تفاقم وضع انعدام الأمن الغذائي في البلد، حيث يعاني ما يصل إلى 19 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي. كما تشير التقارير الميدانية أن السيول نقلت الذخائر غير المنفجرة إلى المناطق السكنية والزراعية، مما تشكل خطرًا كبيرًا يهدد سلامة المدنيين، خاصة الأطفال.

فاقمت التقلبات الجوية الحادة الاحتياجات الإنسانية، مما أضاف طبقة أخرى من المعاناة بالنسبة لملايين اليمنيين، المتضررين بالفعل بشدة جراء أكثر من سبع سنوات من الانهيار الاقتصادي والصراع الذي طال أمده. يحتاج أكثر من 23 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية وخدمات الحماية. تستطيع وكالات الإغاثة مساعدة ما متوسطه 11.6 مليون شخص شهريًا فقط لأن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022 م، التي سعت للحصول ع لى 4.27 مليار دولار أمريكي، تم تمويلها بنسبة 42 في المائة فقط )بحلول نهاية أغسطس( مما أجبر الوكالات الإغاثية ع لى تقليص المساعدات وإغاق البرامج جراء نقص التمويل الحاد. يعد معدل سوء التغذية أوساط النساء والأطفال من بين أع لى المعدلات على مستوى العالم، ولا يزال ثلث إجمالي عدد النازحين البالغ 4.3 ملايين شخص يعيشون في ظروف قاسية. دون الالتزام المتواصل من الجهات العاملة في المجال الإنساني في اليمن، لكان الوضع أسوأ بكثير.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
العملة

الاقتصاد غير المستقر يفاقم وضع انعدام الأمن الغذائي المنذر بالخطر

لا يزال الوضع الإنساني ينذر بالخطر مع وصول انعدام الأمن الغذائي في أع لى نقطة منذ تصعيد الصراع في عام 2015 م. يقدر أن نحو 19 مليون شخص، أكثر من 60 في المائة من السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في الفترة بين يونيو وديسمبر.

ما يتجاوز نطاق الصراع، شملت بعض الأسباب الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي انخفاض سعر الصرف، وواردات الوقود، والأسعار العالمية للوقود والغذاء، وسلسلة الإمدادات الغذائية العالمية، والواردات الغذائية، والفجوات التمويلية الإنسانية الشديدة.

التوقعات الاقتصادية الأوسع نطاقًا قاتمة، بما في ذلك فيما يتعلق بانخفاض سعر الصرف وانخفاض القوة الشرائية للأسر. فسعر الصرف الآن أسوأ مما كان عليه قبل الهدنة. فقدت العملة المحلية في المحافظات الجنوبية 22 في المائة من قيمتها منذ منتصف أبريل. عندما تم إعلان الهدنة، ارتفع سعر الريال اليمني بشكل حاد في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحكومة اليمنية. وساد عجز في احتياطيات العمات الأجنبية. ومع ذلك، ظلت قيمة الريال مستقرة إلى حد كبير في المحافظات الشمالية بمتوسط 550 ريال يمني للدولار الأمريكي.

بالرغم من زيادة واردات الوقود بنسبة 160 في المائة في عام 2022 م مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021 م، ارتفعت أسعار البترول والديزل المحلية في جميع أنحاء البلد خال يوليو 2022 م. عامًا بعد عام، تتضاعف أسعار الوقود في الجنوب وترتفع بشكل ملحوظ في الشمال.

زادت الواردات الغذائية عبر الحديدة والصليف بين يناير ويوليو 2022 م بنسبة 10 في المائة مقارنة بعام 2021 م، لكن هذه الزيادة لا يمكن أن تعوض الانخفاض بنسبة 52 في المائة في موانئ عدن. أدى استمرار نقص التمويل الإنساني والمخزونات الغذائية إلى قيام الوكالات الإغاثية بالمزيد من التقليص في الحصص الغذائية خال دورة التوزيع الرابعة في عام 2022 م.

نتيجة لمزيج من هذه العوامل وغيرها، لا تزال القدرة الاقتصادية للحصول على الغذاء بالنسبة للناس في اليمن محدودة للغاية. زادت تكلفة الحد الأدنى لتكاليف السلة الغذائية بنسبة 74 في المائة في مناطق الحكومة اليمنية وبنسبة 38 في المائة في مناطق أنصار الله خال الاثني عشر شهرًا الماضية. في يوليو 2022 م، ارتفعت نسبة الأسر التي تفتقر إلى الغذاء الكا في إلى 55 في المائة في مناطق الحكومة اليمنية، و 50 في المائة في مناطق أنصار الله. بلغ انعدام الأمن الغذائي مستويات عالية للغاية في 20 محافظة من أصل 22 محافظة.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
خلفية

الوكالات الإغاثية تواصل تقديم المساعدات

تواصل جهات العمل الإنساني تقديم المساعدات للأشخاص المتضررين والحد من المعاناة الإنسانية في ظل خلفية من التحديات الناجمة عن التدهور الاقتصادي، والصراع، وانعدام الأمن، والسيول، والعوائق البيروقراطية. خال الست الأشهر الأولى من عام 2022 م، قدمت نحو 170 منظمة إنسانية المساعدات إلى ما يقدر بنحو 11.61 مليون شخص شهريًا. بينما ظل عدد الأشخاص الذين تم الوصول إليهم بالمساعدات بحسب القطاع/ المجموعة القطاعية متدنيًا جراء نقص التمويل الحاد، واصل شركاء العمل الإنساني تقديم الدعم إلى ملايين الأشخاص، تم الوصول إلى متوسط قدره 9.3 ملايين شخص شهريًا بالمساعدات الإنسانية، وحصل أكثر من 3.9 ملايين شخص على خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، وتمت مساعدة أكثر من 574,620 شخص بخدمات الرعاية الصحية، وتلقى نحو نصف مليون شخص الدعم التغذوي.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
الصحة

برامج الرعاية الصحية الضرورية تواجه خطر الإغلاق

دق الشركاء في مجال الصحة في مأرب ناقوس الخطر، فمع حلول بداية سبتمبر، سيُترك أكثر من ربع مليون شخص دون إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الضرورية جراء نقص حاد في التمويل. كما سيؤثر هذا الإغاق ع لى ما يقدر بنحو 10,650 من النساء الحوامل، و 38,767 طفاً، و 42,744 شخص من ذوي الإعاقة، و 1,830 من المهاجرين في مأرب.

فخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن – التي سعت للحصول ع لى 4.27 مليار دولار أمريكي – لم يتم تمويلها إلا بنسبة 42 في المائة مع حلول نهاية أغسطس، مع حصول مجموعة قطاع الصحة ع لى 48 في المائة فقط من إجمالي ال 398 مليون دولار أمريكي المطلوبة لبرامج الاستجابة لعام 2022 م. يشكل النقص الحاد في التمويل تهديدًا خطيرًا ع لى أرواح آلاف الناس الضعفاء بشدة، خاصة في مأرب التي تستضيف العدد الأكبر من النازحين جراء الصراع، والأشد تضررًا جراء السيول الراهنة. يتوقع الشركاء في مجال الصحة أن يتم تقليص الخدمات الصحية مع حلول بداية سبتمبر في المستشفيات، خاصة أقسام الطوارئ، وغرف العمليات، ووحدات العناية المركزة لحديثي الولادة. إذا تعذر تأمين التمويل، سيتم التقليص من إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية مما قد يسبب انتشار الأوبئة، والأمراض المنقولة عبر المياه، والأمراض المنقولة عبر النواقل كالملاريا وحمى الضنك، بالإضافة إلى أمراض الإسهالات الحادة وسوء التغذية، خاصة في مواقع النزوح. كما سيؤدي نقص التمويل إلى تقليص الحصول ع لى خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك المستلزمات الطبية للناس الذين يعانون من الأمراض المزمنة.

مع اعتبار 51 في المائة فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها التشغيلية في اليمن، أدى نقص التمويل إلى انخفاض ملحوظ في أعداد المرافق الصحية المدعومة وتهديد بإغاق المشاريع خلال عام 2022 م. تم الإبلاغ أن العديد من المرافق الصحية تفتقر إلى الكوادر المتخصصة العاملة، والأدوية الأساسية، خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها. يفرض الصراع المسلح، والانفجار المتكرر لخطوط المواجهة النشطة، والتدهور الاقتصادي، والكوارث الطبيعية مثل السيول المزيد من الضغوط ع لى النظام الصحي من خال مفاقمة أوجه الضعف الموجودة وعرقلة الوصول إلى الخدمات الصحية.

بالرغم من نقص التمويل، وصلت مجموعة قطاع الصحة وشركاء العمل الإنساني لديها إلى أكثر من 4.4 ملايين شخص ) 35 في المائة( من أصل 12.6 مليون شخص يُقدر أنهم بأشد الحاجة إلى الخدمات الصحية في اليمن حتى يوليو 2022 م. قدم شركاء العمل الإنساني لدى مجموعة قطاع الصحة الدعم لمجموعة واسعة من الخدمات الصحية المنقذة لأرواح في أكثر من 1,400 مرفق صحي ثابت ) 215 مستشفًا، 412 مركزًا صحيًا، 814 وحدة صحية( و 759 فرقًا متنقلة عاملة في أنحاء البلد.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ

تمكين الأسر النازحة من خلال المساعدات النقدية

أُجبرت آلاف الأسر، من بينها زينب أم لخمسة أطفال تبلغ من العمر 37 عامًا، ع لى الفرار من منازلهم بحثًا عن السامة والأمان جراء تصاعد الحرب في جميع أنحاء محافظة صعدة في عام 2017 م. انتقلت زينب وأطفالها إلى موقع الغثمة للاستقرار في خيمة. كانت قلقة بشأن كيفية الحصول ع لى الطعام وخدمات الرعاية الصحية والأدوات المنزلية والمأوى لها ولأطفالها.

قالت زينب: “عقب النزوح القسري، كنا نعيش على وجبة واحدة في اليوم.” قبل أن تفر من منزلها، عملت زينب كمزارعة لكسب الأجر اليومي، مما مكنها من توفير احتياجات أسرتها ووضع الطعام ع لى المائدة. لم تستسلم أبدا، في موقع الغثمة للنزوح، كانت تستيقظ كل يوم لتجمع الزجاجات البلاستيكية المستخدمة لإعادة بيعها لكسب المال لإطعام أسرتها.

أطلقت مؤسسة نظراء للإغاثة والتنمية، بدعم من صندوق التمويل الإنساني في اليمن، مشروعًا لمساعدة الناس الذين يواجهون تحديات مثل زينب، التي أصبحت هي وأسرتها ضمن 180 أسرة في موقع الغثمة للنزوح، حيث تتلقى مساعدات الحوالات النقدية غير المشروطة. ساهم المشروع بشكل كبير في تحسين فرص الحصول ع لى المتطلبات اليومية للأسرة، بشكل أساسي، تمكين الأسر من شراء الطعام الذي يختارونه. بالإضافة إلى ذلك، بوجود النقود في حوزتهم، أصبحت بعض الأسر النازحة الآن قادرة ع لى تحديد أولوياتها وكيفية إنفاق النقود على مجموعة واسعة من الاحتياجات، من الغذاء للأسر إلى المواد المنزلية. سمح حصول الأسر النازحة ع لى النقود بتلبية احتياجاتهم المختلفة بطريقة تراعي الاحترام والكرامة.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
خاصية
انضمت المجتمعات المحلية لمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني في محافظة تعز. الصورة: مؤسسة معكم التنموية

في اليمن، العاملون في المجال الإنساني ينقذون الأرواح يوميًا

انضم المجتمع الإنساني في اليمن إلى العالم للاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني. في كل عام، تحتفل الأمم المتحدة والوكالات الإغاثية باليوم العالمي للعمل الإنساني في 19 أغسطس للمناصرة من أجل بقاء وعافية وكرامة الأشخاص المتضررين من الأزمات، ومن أجل سامة وأمن العاملين في مجال الإغاثة.

لأول مرة منذ سنوات عديدة، نظم أحد الشركاء المحليين بالتعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية فعالية اليوم العالمي للعمل الإنساني في محافظة مأرب، بحضور السلطات المحلية، والوكالات الإغاثية المحلية والدولية. سلطت السلطات وشركاء العمل الإنساني الضوء ع لى أهمية هذا اليوم، وقدّرت الدور الهام الذي يقوم به العاملين في مجال الإغاثة في المحافظة. وتم تنظيم فعالية أخرى من قبل أحد الشركاء المحليين في محافظة تعز بمشاركة السلطات المحلية وبدعم من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

يضمن العاملون في مجال الإغاثة في اليمن، أكثر من 95 في المائة منهم يمنيون، حصول 11.6 مليون شخص في المتوسط ع لى المساعدات الإنسانية ودعم الحماية شهريًا. لكنهم يعملون في بيئة صعبة للغاية، ويتعرضون في كثير من الأحيان لتهديدات ع لى أمنهم وسامتهم، حتى وهم يعملون كل يوم من أجل إنقاذ الأرواح والتخفيف من المعاناة.

خلال الأشهر الأخيرة، تعرض العاملون في مجال الإغاثة لحمات تضليلية وتحريضية، بما في ذلك الادعاءات الكاذبة بأنهم يفسدون قيم الشعب اليمني، بما فيها أخاق الشابات. تمس هذه الادعاءات التي لا أساس لها سامة وأمن العاملين في المجال الإنساني وتُعرضهم للخطر، خاصة اليمنيات العامات في مجال الإغاثة، في الوقت الذي تعاني فيه النساء والفتيات من زيادة معدلات العنف والتراجع عن حقوقهن في أجزاء كثيرة من العالم.

في بيان تم إصداره للاحتفال بهذا اليوم، قال منسق الشؤون الإنسانية لليمن، ديفيد غريسلي: “العنف والتهديدات ضد العاملين في المجال الإنساني يقوضان عملية تقديم المساعدات، ويعرّضان أرواح من هم في أمس الحاجة إليها للخطر. يستحق العاملون في مجال الإغاثة في اليمن أن يتم الاحتفاء بهم لتفانيهم في إيثار الغير.”

URL:

تم التنزيل: